الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري، من أن العدو ارتكب خطأً كبيرًا باستهداف البنى التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن الرد على ذلك بدأ بالفعل ولم ينتهِ بعد.
وأضاف أنه في حال تكرار هذا الأمر، فإن الهجمات المقبلة ستستهدف البنى التحتية للطاقة لدى العدو وحلفائه، وستستمر حتى التدمير الكامل، مشددًا على أنّ الرد الإيراني سيكون أشد بكثير من هجمات هذه الليلة.
من جهة اخرى أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنّ القتل والدمار يجب أن يكونا قد أنهكا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة إيران ودول الخليج، لدرجة تسمح بالتوصل إلى نوع من “التسوية”.
ورأت الصحيفة أنه ينبغي لترامب أن “يعلن تحقيق أهدافه الحربية في إيران”، على حد تعبيرها، وأن يضغط على رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو لإنهاء الأعمال العدائية ضد حزب الله وإيران على حد سواء.
وأكدت الصحيفة أنه بعد وقف الحرب ينبغي أن “يتوسل” البيت الأبيض لسلطنة عمان لحث إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات لإجراء “محادثات سرية”، فيما قالت “لا أعلم إن كان التوصل إلى اتفاق ممكناً”.
واعتبرت أنّ تخفيف العقوبات سيكون “أمراً جذاباً للغاية” (أي بالنسبة إلى إيران وعودتها إلى المفاوضات)، مُذكّرةً أنّه لـ”هذا السبب عرضت إيران ما بدا اتفاقاً جيداً جداً بشأن البرنامج النووي قبيل رفض ترامب له وشنّه الهجوم”.
وشككت الصحيفة في إمكانية التوصل إلى اتفاق مماثل اليوم، “لكن ربما يكون من الممكن التوصل إلى نوع من التوقف المؤقت عن التخصيب مع استئناف عمليات التفتيش”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّه “إذا كان التوصل إلى اتفاق جديد ممكناً، فسيقلل أيضاً من احتمالية وقوع هجمات إلكترونية أو إرهابية ضد الأميركيين”، وفق تعبيرها، رداً على اغتيال آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.
وفي تزايد التصعيد في المنطقة، شنت “إسرائيل” هجوماً عدوانياً استهدف حقل غاز جنوب بارس في إيران. وفي إثر ذلك، شدد حرس الثورة على أن هذه المرحلة تمثل تحولاً في مسار الحرب بعد استهداف بنية الطاقة الإيرانية.
وفي إطار الرد على هذا الهجوم، أطلق حرس الثورة الموجة الـ63 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، و80 هدفاً عسكرياً في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة.
كذلك، يواصل حرس الثورة الرد على العدوان الأميركي – “الإسرائيلي” وجرائمه بحق إيران، من خلال استهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال في موجات من القصف.