• img

الجيش الايراني: سنستخدم في الايام القادمة اسلحة اكثر تطورا

مارس 19, 2026

  الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/

اكد المتحدث باسم جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد محمد اكرمي نيا باننا سنستخدم في الايام القادمة اسلحة اكثر تطورا لم نستخدمها من قبل.

وقال العميد اكرمي نيا في تصريح تلفزيوني: سنستخدم في الايام القادمة اسلحة لم نستخدمها من قبل وهي تعد من عناصر الردع الصلبة والناعمة.

واضاف: ان النظام الاقليمي المبني على حضور اميركا قد انهار، ذلك لان الجزء الاكبر من بنيته التحتية قد دُمّر وان الاميركيين لم يستطيعوا حتى الحفاظ على امكانياتهم وهو الامر الذي ادركته الدول العربية ايضا، وسيكون لنا بعد الحرب ان شاء الله نظام اقليمي ، بالطبع من دون حضور اميركا.

واكد المتحدث باسم الجيش الايراني: فليكن الاميركيون على ثقة باننا سنثار حتما لدماء شهداء المدمرة “دنا” وان توقيت ومكان الثار هو بايدينا.

ودخل العدوان الصهيوأميركي على ايران يومه العشرين،  حيث تحول فشل العدوان في تحقيق أهداف معادلات الميدان الحربية من مجرد معركة عسكرية إلى أزمة استنزاف حقيقية.

فبعد عشرين يوما على بدء العدوان الهمجي الصهيوأميركي على ايران وبعد والوعود التي اطلقتها واشنطن وتل ابيب بـ”حرب خاطفة وقصيرة الأمد”، لكننا نراها اليوم قد امتدت الى الأسبوع الثالث من المعركة، وبات المعتدون يواجهون واقعًا مريرًا آخر هو”استقرار البنية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتعقيد غير المسبوق لساحة المعركة”.

وبينما تشير صور الأقمار الإصطناعية إلى أضرار لحقت ببعض القواعد العسكرية الإيرانية، تفيد مصادر ميدانية باستمرار دورة العمليات الهجومية الإيرانية ضد أهداف حيوية للعدو في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.

تُظهر تطورات الأيام العشرين الماضية أن المنظرين العسكريين الغربيين قد أخطأوا خطأً فادحاً في تقدير “صلابة إيران الوطنية” و”قدرتها على الردع”.

وقد أصبحت الحرب اختباراً حقيقياً لديناميكيات التحالف الأمريكي الصهيوني وتماسك الكيان الصهيوني الداخلي.

وبينما يتابع الرأي العام العالمي صورة جديدة للنظام الإقليمي الجديد من خلال الصور التي تبثها جبهات المقاومة، يعتقد المحللون العسكريون أن اليوم العشرين من الحرب قد يكون نقطة تحول لدخول لاعبين جدد إلى المعادلة أو بداية لمبادرات سلام مفروضة على الغرب.

شارك المقال