• img

اتفاق إيراني – تايلاندي يسمح لناقلات النفط التابعة لبانكوك بعبور مضيق هرمز

مارس 28, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أعلنت الحكومة التايلاندية، اليوم السبت (28 آذار 2026)، توصلها إلى اتفاق استراتيجي مع إيران، يقضي بالسماح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز الحيوي، والذي يشهد إجراءات مشدّدة منذ بدء العدوان الأميركي “الإسرائيلي” ضد طهران.

وفي مؤتمر صحافي، أكّد رئيس الوزراء التايلاندي، أنوتين تشارنفيراكول، نجاح التفاهمات مع الجانب الإيراني، مشددًا على أن هذا الاتفاق سيساهم بشكل مباشر في تأمين إمدادات الوقود لبلاده وتخفيف حدة الأزمة الطاقوية.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت تايلاند أنّ ناقلة تابعة لشركة “Bangchak Corporation” نجحت في عبور هرمز فقط بعد محادثات مباشرة مع السلطات الإيرانية ومن دون رسوم مالية.

وفي وقت سابق، حددت إيران ضوابط المرور الآمن في مضيق هرمز، مؤكدة أنّ المضيق مفتوح للأصدقاء، لكنّه “مغلق فقط أمام الأعداء الذين يمارسون عدوانًا على إيران”.

وبحسب الخبراء، فقد أدّى انخفاض تدفق النفط اليومي عبر «هرمز» من عشرين مليون برميل إلى نحو مليونين وسبعمئة ألف برميل فقط، إلى تآكل حادّ في أمن الطاقة العالمي، وتسبّب في صدمة إمداد هي الأكبر تاريخياً أدّت إلى قفزة في أسعار خام برنت بنسبة تتجاوز أربعين في المئة. كما سجّلت المصادر المعنيّة بتجارة النفط والغاز توقّفاً شبه كامل لصادرات الغاز المُسال القطرية والإماراتية المتّجهة نحو الغرب، وتوجيه الشحنات الانتقائية المتبقية نحو مصافٍ في الصين والهند حصراً، وذلك عبر الممرات الخاضعة لإشراف «الحرس الثوري». ووضع هذا التراجع الحادّ في إمدادات الطاقة الاستراتيجية، الدول المستهلكة أمام اختبار زمني حرج، حيث بدأت الدول الآسيوية والأوروبية بالسحب من احتياطياتها لمواجهة العجز، وهو ما ينذر بنفاد المخزونات الهندية بحلول نهاية نيسان القادم، وبلوغ الدول الأوروبية واليابان مرحلة الخطر الشديد في حزيران المقبل، في ظلّ عجز خطوط الأنابيب البديلة عن استيعاب أكثر من خمسة عشر في المئة من الأحجام المفقودة. ومن شأن الخطر المُشار إليه أن يعزّز الضغوط على الولايات المتحدة، إمّا لإنهاء العدوان والتوصل مع الإيرانيين إلى ترتيب لاستئناف الملاحة، أو القيام بعملية عسكرية لـ«تطهير» المضيق والسيطرة على مفاصل تصدير النفط الإيراني في جزيرة «خارك».

شارك المقال