الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أكد قائد الجيش الايراني أن القوات البحرية المقتدرة للجيش وحرس الثورة الإسلامية أثبتت أن معيار القوة يُصاغ بإرادة المؤمنين بالله والمدعومين بعونه، وأن على العدو أن يركع أمام هذه القدرة الإلهية اللامتناهية ويغادر المنطقة.
وقد وجّه اللواء أمير حاتمي، القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رسالة تعزية وتهنئة بمناسبة استشهاد الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية.
وجاء في الرسالة:
لقد كان لحضور الشهيد الأدميرال علي رضا تنكسيري، القائد المقتدر للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، ولسنوات من بطولاته مع رفاقه الشجعان في المياه الإيرانية، إلى جانب بحارة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دور بارز في تعزيز القوة البحرية للبلاد، ولا سيما في الخليج الفارسي ومضيق هرمز الاستراتيجي، بما كرس سيادة إيران البحرية.
ولا شك أن هذا النهج المقدس سيستمر أكثر صلابة بفضل دماء هذا القائد المجاهد وشهداء الأمة.
وأضاف أن القوات البحرية للجيش والحرس الثوري، في هذه المواجهة بين الحق والباطل، وبالاعتماد على القدرة الإلهية اللامحدودة وتضحيات قادتها ومجاهديها، سطرت ملاحم بطولية كبرى، وأثبتت مراراً قدرتها على مواجهة العدو بثبات وعزة، مؤكداً أن معيار القوة الحقيقي هو إرادة المؤمنين، وأن العدو سيضطر في نهاية المطاف إلى الانكسار والانسحاب من المنطقة.
الجيش الإيراني يهاجم محطة رادار وقاعدة للقوات الأمريكية في الإمارات
هذا وأعلن الجيش الإيراني في بيان له أن طائرات مسيرة تابعة له استهدفت محطات رادار وقاعدة للقوات الأمريكية في الإمارات.
وجاء في البيان رقم 48 الصادر عن الجيش الإيراني: “إن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الصامد الذي لن يستسلم، وطائرات الجيش الإيراني المسيرة، شنت من الليلة الماضية وحتى صباح اليوم هجمات على محطات رادار معادية في الإمارات، كانت مسؤولة عن مهمة رصد واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة القتالية”.
وأضاف البيان: “في هذه الموجة من الهجمات، استهدفت طائرات الجيش المسيرة المدمرة قاعدة تابعة للجيش الأمريكي في الإمارات”.
من جانب آخر أشار العميد مجيد ابن الرضا “القائم بأعمال وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة” في مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع التركي، الى تصميم ايران مواصلتها مسار معاقبة المعتدين بقوة وبشكل كامل وستسعى إلى خلق ردع فعال وضمان عدم تكرار الحرب والعدوان.
وفيما أكد العميد ابن الرضا في مكالمته الهاتفية مع وزير الدفاع التركي، على الرد الإيراني القاطع في إطار حق الدفاع عن النفس، لفت أيضا إلى التحريض على الفتنة والعدوانية من قبل الكيان الصهيوني في المنطقة.
واعتبر العميد ابن الرضا، أن الإجراءات الأمريكية والكيان الصهيوني وعدوانيتهما في مرحلتين من الحرب والعدوان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مخالفة للقانون الدولي والمبادئ.
وأوضح: على الرغم من علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعدم ثقتها في الولايات المتحدة، وبغرض إثبات حسن نيتها واحترامها لدول المنطقة، وافقت على المفاوضات وحاولت من خلال أدوات الدبلوماسية والحوار إبعاد شبح الحرب عن المنطقة، لكن الهجوم العسكري الأمريكي والصهيوني لم يترك للجمهورية الإسلامية الإيرانية خيارا آخر سوى الدفاع عن نفسها.
وأشار العميد ابن الرضا إلى جريمة اغتيال قائد الثورة الإسلامية، ومسؤولي الجيش وقادته، والشعب الأبرياء، ولا سيما استشهاد أكثر من 160 تلميذة بريئة، والهجوم على المدمرة “دنا” في طريق عودتها من مهمة حفظ السلام الدولية، وليس في ساحة المعركة، مؤكدا: هذه أمثلة على الإرهاب الحكومي وجرائم الحرب التي ارتكبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وقد أدخلا المنطقة إلى حرب وأزمة عدم الاستقرار وانعدام الأمن.
وأضاف: أظهرت التطورات الأخيرة أن ما يهم الولايات المتحدة هو أمن الكيان الصهيوني، مؤكدا على أن إيران ستواصل بكل قوتها طريق معاقبة المعتدين بالكامل، وخلق ردع فعال، وضمان عدم تكرار الحرب والعدوان.
وأكد القائم بأعمال وزارة الدفاع على احترام حق سيادة جميع الدول المجاورة، مردفا أن الأمن قضية داخلية تنبع من إجماع وتوافق جماعي، وإيران، إذا اطمأنت إلى عدم التنازل عن أي قاعدة عسكرية أو أي تهديد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الأراضي للدول المجاورة بهدف تحقيق الأمن الجماعي في المنطقة، فهي مستعدة لتوقيع اتفاقيات دفاعية ثنائية ومتعددة الأطراف مع دول المنطقة.
بدروه، أعرب وزير الدفاع التركي عن تعازيه بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية ومسؤولين دفاعيين وعسكريين آخرين في البلاد، معتبرا أن الهجوم على إيران انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
وأعلن عن تضامنه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الظروف الراهنة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة في أسرع وقت ممكن، معلنا عن استعداده للعب دور في ذلك.