الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أكد رئيس السلطة القضائية في ايران انه يجب على السلطة الحاكمة الحالية في الولايات المتحدة وايضا الكيان الصهيوني أن تدرك أن نهاية هذه المعركة ستكون بزوالهما على يد الشعب الإيراني وقوى محور المقاومة بقيادة إيران.
وقال حجة الإسلام “غلام حسين محسني إيجئي” اليوم الاربعاء في بيان إن رئيس الولايات المتحدة، الذي سعى إلى توظيف الحرب لخدمة مصالحه المالية الشخصية، ولم يحقق أيًا من أهدافه، بات اليوم يلجأ إلى دول الجوار لتأمين تمويل آلته الحربية.
واضاف ان ترامب يسعى من خلال هذا النهج، ووفق المخطط الذي رسمته إسرائيل، إلى تدمير منطقة غرب آسيا بأكملها، إلا أن مآلات هذه الحرب ستتمثل في طرد الولايات المتحدة من المنطقة وبداية لنهاية وجود كيان الاحتلال الصهيوني.
واكد رئيس السلطة القضائية: لقد انتهكت الولايات المتحدة وإسرائيل، في هجومهما على إيران، جميع القواعد والمبادئ المنصوص عليها في القانون الدولي، وارتكبتا انتهاكات جسيمة بحق الشعب الإيراني.
واضاف ان السلطة القضائية وبالتعاون مع الجهات المعنية ولا سيما وزارة الخارجية، تتابع الأبعاد القانونية والقضائية للاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في المحافل الدولية، ونمدّ يد التعاون إلى الهيئات القضائية والقانونية في الدول الإسلامية والدول المجاورة.
من جانبه أعلن قائد قوات الجوفضاء في حرس الثورة الاسلامية، استهداف مقر إقامة الطيارين والطواقم الجوية الأمريكية في “الخرج” بالسعودية بالمسيرات والصواريخ.
وكتب العميد مجيد موسوي في منشور على منصة “اكس” مساء الثلاثاء: استهدفنا اليوم بالمسيرات والصواريخ مكان إقامة الطيارين والطواقم الجوية الأمريكية في منطقة الخرج بالسعودية، حيث تم إصابة تجمع يضم 200 شخص.
وأضاف، الآن، وإلى جانب طائرات الأواكس والتزويد بالوقود وخزانات الوقود؛ أُضيفت قائمة من القتلى والإصابات في صفوف الطواقم الجوية إلى قائمة خسائر ترامب وهغسيث.
من جهتها قالت قوات الجوفضاء في حرس الثورة الاسلامية : رداً على الاعتداءات والهجمات الجوية الغادرة لقوى الشر التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي ضد بلدنا العزيز إيران، استهدف مقاتلو قوات الجوفضاء في حرس الثورة الاسلامية -بفضل الله- بعملية مشتركة بالمسيرات والصواريخ، مقر إقامة وتجمع طواقم السرب الجوي الأمريكي المتمركز في قاعدة “الخرج” بالسعودية.
وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن مائتي عنصر من القوات المعتدية وإرهابيي الجيش الأمريكي. ونظراً لطبيعة المهام في تلك القاعدة، فإن عدداً ملحوظاً من هؤلاء هم من طياري المقاتلات الحربية.