• img

مقر خاتم الأنبياء يُحذِّر أميركا.. وقد أُعذِرَ مَن أَنذر

أبريل 03, 2026

  الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/

حذّر مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي في إيران من مغبة أي محاولة لتنفيذ تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف المنشآت والأعيان المدنية الإيرانية من جسور ومحطات طاقة وبنى تحتية، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بشكل أشد وأكثر تدميرًا.

وقال المتحدث باسم مقر “خاتم الانبياء (ص) المركزي العقيد إبراهيم ذو الفقاري في بيان اليوم الجمعة 03 نيسان/أبريل 2026: “ردًا على تخرصات ترامب بضرب البنى التحتية الإيرانية، ولذلك فقد حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي (صلى الله عليه وآله) من أنه في حال تنفيذ تهديدات الرئيس الأميركي بشأن تدمير الجسور ومحطات الطاقة والبنى التحتية للكهرباء والطاقة في إيران، فإن القوات المسلحة لإيران الإسلامية ستستهدف كافة ممتلكات الكيان الصهيوني وأمريكا، وأصولهما، والدول المضيفة، بشكلٍ أشد وأكثر تدميرًا”.

أضاف العقيد ذو الفقاري: “نحذر مجددًا من أنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن القوات المسلحة المقتدرة لإيران الإسلامية ستضرب كافة ممتلكات الكيان الصهيوني وأميركا في مجالات الوقود والطاقة والمراكز الاقتصادية ومحطات الطاقة في المنطقة والأراضي المحتلة”.

وتابع: “كما سنستهدف أجزاءً أكثر أهمية وأوسع نطاقًا من رساميلهما (أصولهما) والدول المضيفة لهما وحلفاء أماركا والكيان الصهیوني بشكل أشد وأكثر تدميرًا”.

وختم العقيد ذو الفقاري: “على الدول المضيفة للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، إذا أرادت تجنب الضرر، أن تُرغم الأميركيين على الخروج من أراضيها.. وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ”.

من جانب آخر أكد الكاتب الأمريكي في موقع The Intercept نيك تورس مقتل وإصابة قرابة 750 جنديًا أميركيًا في الشرق الأوسط منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، مشيرًا إلى ان البنتاغون يتكتم على هذا الموضوع.

ونقل الكاتب عن مسؤول في البنتاغون أن القيادة الوسطى في القوات المسلحة الأميركية على ما يبدو تتستر على عدد القتلى.

كما نقل عن مسؤوليْن أميركييْن بأن 15 جنديًا أميركيًا على الأقل أصيبوا في هجوم إيراني على قاعدة جوية سعودية تستضيف قوات أميركية. كذلك تحدث عن مئات القتلى من الجنود الأميركيين بين قتيل وجريح، منذ أن شنّت الولايات المتحدة الحرب على إيران قبل أكثر من شهر.

وبحسب الكاتب، القيادة الوسطى أصدرت بيانات قديمة حول عدد القتلى، الأمر الذي أدى إلى نقص في عدد القتلى المعلن عنه.

ولفت في هذا السياق إلى بيان أصدرته القيادة الوسطى يوم الاثنين الماضي جاء فيه بان عدد الجنود الاميركيين الذين أصيبوا منذ بدء عملية “ملحمة الغضب” هو قرابة 303 جنود.

ونبّه الكاتب إلى أن هذا التصريح كان عمره ثلاثة أيام ولم يشمل ١٥ جندي على الأقل أصيبوا في الهجوم الذي استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية. كما أشار إلى أن القيادة الوسطى لم تكشف عن عدد الجنود الذين قتلوا في المنطقة منذ بدء الحرب، مضيفاً بأن التحليلات تفيد بأن هذا العدد يبلغ ١٥ جندياً على الأقل.

كذلك نقل الكاتب عن المسؤول في البنتاغون أن وزير الحرب بيت هيغسيث يريد التكتم على الموضوع، لافتًا إلى أن إدارة الرئيس السابق جو بايدن كانت قد كشفت عن تفاصيل الهجمات على القواعد الأميركية في المنطقة عام 2024، مثل المواقع المستهدفة وطبيعة الهجمات وعدد القتلى، فضلًا عن العدد الإجمالي للهجمات في كل بلد. أمّا إدارة ترامب في المقابل، فقال أن الأرقام التي تتحدث عنها تفتقد إلى التفاصيل والوضوح.

ووفق التحليلات، يتابع الكاتب، تبيّن أنه جرى استهداف القواعد في كل من البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية وسوريا ودولة الإمارات.

كذلك نقل الكاتب عن المسؤولين الحكوميين الاثنين أن الهجمات الإيرانية أجبرت القوات الأميركية على الانسحاب من قواعدها إلى الفنادق والمباني في أنحاء مختلفة من المنطقة.

الكاتب نقل عن جينيفر كافاناغ وهي باحثة في مؤسسة Defense priorities، أنه بات من الواضح منذ أعوام بأن الانتشار السريع للمسيّرات والصواريخ الرخيصة الثمن سيضع القواعد الأميركية ورادارات الكشف المبكر في المنطقة في خطر، وأنه من الأفضل للولايات المتحدة أن يتمّ إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة.

كما لفت الكاتب إلى ما كشفته وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية كانت اطلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست” الشهر الفائت، عن أن هجومًا إيرانيًا بواسطة مسيّرة أدى إلى إصابة موظفين اثنين في وزارة الحرب الأميركية.

وفي الختام، نقل الكاتب عن قائد القيادة الوسطى الأسبق جوزيف فوتيل  أن عدم توفير الحماية اللازمة للقوات قد يقيد العمليات الأميركية ويعرقل القيادة والسيطرة وقد يؤثر على التلاحم والفاعلية، وذلك في إشارة إلى نقل القوات إلى الفنادق والمباني، غير أنه نقل عنه أن الولايات المتحدة قد لا تملك الكثير من الخيارات إذا كانت غير قادرة على حماية القواعد العسكرية.

شارك المقال