الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي أن إنجاز وقف إطلاق النار “هو أولًا وقبل كل شي بصمود أسطوري للمجاهدين وتحمل النازحين وصبرهم وبجهود جبارة من الجمهورية الإسلامية في إيران”.
وأوضح النائب الموسوي في حديث لقناة المنار قائلًا: إن “إيران هي التي ساندت لبنان بصواريخها ودبلوماسيتها وقرارها الحاسم بوجوب شمول قرار وقف اطلاق النار لبنان فكل الشكر لها ولقيادتها”.
فيما اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، أن حزب الله تبلغ من السفير الايراني في بيروت فجر اليوم (الخميس 16 نيسان/أ[ريل 2026) أن الجهود الديبلوماسية الإيرانية من أجل وقف اطلاق نار شامل في لبنان من جانب العدو “الإسرائيلي” بلغت مرحلة متقدمة على أن تبدأ اعتبارًا من مساء اليوم.
وقال في حديث لوكالة رويتر: “إن إيران تنتظر مدى التزام واشنطن بتعهداتها في هذا المجال خصوصًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد بأنه سيبلغ هذا القرار للرئيس اللبناني ورئيس وزراء العدو”.
أضاف النائب فضل الله: “يبقى الأمر مرهونًا بالتزام العدو ووقف جميع أشكال الأعمال العدائية، والجانب الإيراني يتابع هذا الموضوع ساعة بساعة حتى إتمامه لأن المفاوضات مع الولايات المتحدة مرتبطة عضويًا بوقف العدوان على لبنان”.
وردًا على سؤال قال النائب فضل الله: إن “المرحلة الأولى هي وقف إطلاق النار، وأدعو المواطنين إلى انتظار سريان وقف النار خصوصًا في الساعات الفاصلة عن بدئه وكذلك إلى الحذر الشديد وبالتحديد في القرى الأمامية التي احتلها جنود العدو رغم شوق الأهالي ولهفتهم إلى العودة إلى قراهم”.
من جهته حذّر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، العدو الصهيوني من أن أي استهداف لموقع أو اغتيال سيشكل خرقًا فاضحًا لقرار وقف إطلاق النار.
وقال النائب فياض في تصريحات له الخميس 16 نيسان/أبريل 2026: إن “وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملًا وشاملًا ونحن سنتعاطى معه بترقب وحذر، وأي استهداف لموقع أو اغتيال سيشكل خرقًا فاضحًا للقرار والاتفاق”.
وشدد النائب فياض على أن “كل وجود “إسرائيلي” على أرض لبنان يعطي الشعب حق المقاومة”، مطالبًا بانسحاب قوات الاحتلال “الإسرائيلي” ووقف الأعمال العدائية، وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم.
وأكد النائب فياض أن “مهلة الـ10 أيام لن تكون كافية ونحن أمام مرحلة معقدة”، مشددًا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يفضي إلى تحقيق المطالب اللبنانية.
وختم النائب فياض قائلًا: “نتعاطى مع كل المستجدات السياسية بأعلى درجات الترقب والحذر”.
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، أن خضوع العدو الصهيوني للقبول بوقف إطلاق النار مع لبنان “جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها”.
وقال النائب برو في حديث لقناة الجزيرة مساء الخميس 16 نيسان/أ[ريل 2026: “نعتبر أن وقف إطلاق النار مع لبنان جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها لدخول المفاوضات مع الولايات المتحدة”.
وشدد الناب برو قائلًا: “نحن مع وقف إطلاق النار طالما التزم به الطرق الثاني”. مشيرًا إلى أننا “لا نثق بأن الاحتلال “الإسرائيلي” سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف: “الخطر الأساسي على لبنان من “إسرائيل” وليس من إيران”.
وختم قائلًا: “سنتابع إجراءات وقف إطلاق النار ومدى التزام “إسرائيل” بها”، مشددًا على وجوب أن يشمل كافة الأراضي اللبنانية”.