الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أعلن محافظ طهران محمد صادق معتمديان عبر شبكة الأخبار الإيرانية، اليوم الاثنين، عن بدء توثيق الجرائم الإسرائيلية والأمريكية خلال ما أسماه بـ”الحرب المفروضة الثالثة” والتي شملت تدمير مستشفيات ومدارس و57 مركزاً تاريخياً ومعابد يهودية في طهران، وذلك تمهيداً لملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية.
وقال معتمديان: تم إدراج توثيق هذه الجرائم على جدول أعمال الدائرة القانونية الرئاسية والمحافظين، حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم الشكاوى المطلوبة عبر المحافل الدولية.
وصرح محافظ طهران، بأنه بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والتراث الثقافي، نُظمت جولة لأكثر من 60 سفيراً وقائماً بالأعمال ورئيس منظمة دولية في طهران.
وأشار إلى أن التغطية الإعلامية الواسعة لهذه الجولة ساهمت في إيصال صورة واضحة عن الجرائم المرتكبة إلى العالم، ما كان له أثر كبير.
وأضاف معتمديان أن البرنامج تضمن عرضاً لجرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة خلال ما أسماه “الحرب المفروضة الثالثة”، والتي شملت تدمير مستشفيات ومدارس و57 مركزاً تاريخياً ومعابد يهودية في طهران، مؤكداً أن الحكومة بدأت بتوثيق هذه الجرائم تمهيداً لملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية.
وفي معرض إشارته إلى تقديم الوثائق للسفراء الأجانب، أشار معتمديان إلى انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تدعي الدول الغربية صياغتها، حيث استُهدفت مراكز طبية وتعليمية ومعالم ثقافية وتاريخية.
واختتم محافظ طهران تصريحاته بانتقاد الصمت المريب للمجتمع الدولي والمجتمعات الغربية تجاه هذه الانتهاكات، معتبراً أن رد فعلهم تجاه الهجوم على مدرسة “شجرة الطيبة” مقارنة بجرائم أخرى يكشف بوضوح ازدواجية المعايير التي يتبعونها.