الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، الاثنين، استمرار اجتماعات قادة الإطار التنسيقي خلال الأسبوع الحالي، بهدف الوصول إلى حسم نهائي لملف تسمية مرشح منصب رئاسة الوزراء، مشددا ان هذا الاسبوع سيتم حسم وغلق هذا الملف .
وقال جعفر في تصريح تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء /، إن “الحوارات داخل الإطار التنسيقي توصلت نحو إيجاد توافقات إجمالية تفضي إلى اختيار مرشح واحد للمنصب، أو الذهاب نحو خيارات بديلة لكسر حالة الانسداد”.
وأضاف أن “هناك مقترحاً لاعتماد آلية جديدة في حال انحصار التنافس بين اسمين، تعتمد على نيل أعلى الأصوات داخل الإطار، لتكون بديلاً عن آلية الثلثين المعقدة”، مشيراً إلى أن “الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتجاوز الخلافات الفنية والسياسية حول هوية المرشح المقبل”.
من جهته قال النائب قصي عباس في حديث تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/، إن “قوى الإطار التنسيقي تعمل حالياً على بلورة اتفاق مسبق يسبق الإعلان الرسمي عن اسم مرشح رئيس الوزراء، لضمان انسيابية تشكيل الحكومة وتجاوز العقبات السياسية”.
وأشار إلى أن “أروقة السياسة لا تزال تشهد مشاورات مكثفة ومستمرة للوصول إلى اختيار شخصية تمتلك المقبولية الوطنية لدى جميع المكونات”، مبيناً أن “المعايير المعتمدة تتركز على الكفاءة والقدرة على إدارة الأزمات في المرحلة القادمة”.
من جانبه كشف النائب أحمد شهيد في حديث تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/، إن “هناك حراكا تقوده مجموعة من النواب يهدف إلى عدم التصويت لأي مرشح لرئاسة الوزراء مالم يقدم تعهدا رسميا أمام مجلس النواب بتفعيل مذكرات القبض الصادرة من القضاء العراقي”.
وأضاف أن “المطالبات تشمل ملاحقة واسترداد المطلوبين القاطنين في الإقليم بالإضافة إلى المتواجدين في تركيا والأردن من عناصر عصابات داعش الإرهابية وحزب البعث المحظور”، مؤكدا ضرورة استجابة رئيس الجمهورية لهذه المطالب لفرض سلطة القانون وتسليم كافة المطلوبين للعدالة.
ويسعى الإطار التنسيقيإلى تجنب فرض أي مرشح دون توافق لذلك يتم تأجيل الاجتماعات لإعطاء فرصة أكبر للنقاش والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف وأن استمرار الخلاف قد يدفع باتجاه خيار مرشح التسوية”.