الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أقامت كلية الآداب في الجامعة المستنصرية الملتقى الثقافي السنوي لجـ*رائم البعـ*ث والتكـ*فير ، بإشراف الأستاذ الدكتور صفاء تقي العيساوي، وبرئاسة الأستاذ المساعد الدكتور عبد الأمير العبودي، وبرعاية مؤسسة الوافي للدراسات والتخطيط – العتبة العباسية، وبحضور السيد رئيس الجامعة ومساعده الإداري الأستاذ الدكتور جاسم محمد عبد العبود، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والعلمية وممثلين عن مؤسستي الشــ*هداء والسجـ*ناء.
استُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهـ*داء العراق الذين قضوا ضحية النظام الدكتـ*اتوري والإرهـ*اب المتطـ*رف. بعدها ألقى السيد رئيس الجامعة كلمة أكد فيها أهمية استذكار تلك الحقبة وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيداً بالدور الريادي لعمادة كلية الآداب وبدعمها المستمر لإقامة نشاطات علمية وثقافية تسهم في توثيق الذاكرة الوطنية.
وفي كلمة له، أكد عميد كلية الآداب أن الكلية ماضية في أداء رسالتها الأكاديمية والإنسانية في تسليط الضوء على الجـ*رائم والانتهـ*اكات التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، والعمل على ترسيخ ثقافة الوعي ونبذ التطـ*رف، مشدداً على أهمية توظيف البحث العلمي في خدمة القضايا الوطنية والإنسانية.
كما ألقى ممثلو مؤسستي الشهـ*داء والسجـ*ناء كلمات استعرضوا فيها معـ*اناة الضحـ*ايا وسبل إنصافهم، فيما شهد الملتقى عرض فيلم درامي يوثق حقبة الحكم الدكتـ*اتوري من إنتاج مؤسسة السجـ*ناء، أعقبه تقديم شهادات حية لمتضــ*ررين عايشوا تلك المرحلة، في مشاهد جسدت حجم المعـ*اناة والانتهـ*اكات.
وتضمنت الفعاليات انطلاق جلسات بحثية قدّم خلالها أساتذة الكلية وباحثون أوراقاً علمية تناولت أبعاد جـ*رائم النظام السـ*ابق والتطـ*رف من زوايا متعددة، بما يعزز بناء وعي مجتمعي رصين قائم على قراءة نقدية للتاريخ.
واختُتم الملتقى بتوزيع الشهادات التقديرية والدروع على المشاركين، فضلاً عن منح درع مؤسسة الشهـ*داء إلى عميد كلية الآداب الأستاذ المساعد الدكتور عبد الأمير العبودي، تثميناً لجهوده في دعم وإقامة الفعاليات التي توثق الذاكرة الوطنية وتخلد تضحـ*يات الشهـ*داء.









































