الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
قبل الخوض في هذا الموضوع لابد من التذكير باولوياته حتى نعرف الحقيقة برمتها ؟
ان المعتقل السيد محمد باقر سعد السعدي وحسب المعلومات الأولية والتي تم الحصول عليها من جهات ذات علاقة بالموضوع ان صاحب شركة سياحية وله جولات وسفرات وكروبات كثيرة وعديدة ويتنقل في أغلب البلدان وبالذات تركيا وهذه ليست الزيارة الاولى لها بل سبقتها زيارات عديدة لذا من حيث المبدأ هو رجل اعمال في ادارة شؤون السياحة هذا المبدأ الأول لأعمال هذا الرجل .
بغض النظر عن طبيعة عمله وأين كان يعمل لآبد من ايضاح الحقيقة الأخرى وهي مثار البحث في هذا الموضوع لقد مر العراق بحقبات مؤلمة وموجعة وتعرض خلالها الى نكبات كبيرة وعمليات ارهابية منظمة وتدار من جهات خارجية سواء كانت دولية او إقليمية وقد اعترفت بها آنذاك بيل كلنتون وغيرها وعندما دخلت العصابات الارهابية او ما يسمى ( بداعش ) الى العراق واحتلت بعض محافظاته كان لزاما على العراقيين الشرفاء ان يدافعوا عن بلدهم وتحرير أرضة من تلك المجاميع الارهابية .
وكان لفتوى الجهاد الكفائي التي أصدرها المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني دام ظله الوارث والتي لبى ندائها الشعب العراقي بكل أطيافه وكان لنا الفخر والاعتزاز جميعنا ان نشارك في هذه المعركة الشريفة والتي كان يقودها قادة النصر المقاومين الشرفاء وعندما كانوا يزورونا في قواطع العمليات لنا الشرف ان نلتقط معهم الصور ونفتخر بها وننشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وهذه ليست سبة او جريمة وان كانوا يعتبرونها هم هكذا فهذا شرف ما بعده شرف أعلى منه .
ثم أنا هنا اتساءل آين هيبة الدولة العراقية عندما تقدم قوة مهما كان عنوانها او نوعها وشكلها وحجمها وقوتها باعتقال مواطن عراقي سواء كان داخل الحدود العراقية ام خارجها او اي دولة ما ؟
الا يعتبر هذا الحدث تجاوز على هيبة الدولة العراقية ومساس بسيادتها وكرامة أبنائها واستهانة بها وهو بالأساس تدخل سافر وغير منطقي ويتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي ، و بأي حق يتم اعتقالة ووفق اي نظام يتيح او يجيز لهم اعتقالة ووفق اي لائحة تذكر ؟
أننا كعراقيين أحرار هكذا كان تأريخنا ولازال ونحن إبناء الحسين ( ع) الذي رفض الذل والهوان والاستسلام وقالها بملء فمه الطاهر في معركة الحق ضد الباطل ( هيهات منا الذلة ) لم ولن نسمح لهذا العمل المخزي والمشين بحق رجالاتنا في كل بقاع العالم والتجاوز على سيادة العراق وكرامته .
اذ لم يصدر اي تصريح رسمي او إدانة ضد القاء القبض على مواطن عراقي، وأين تم اعتقاله. هو دق جرس الانذار للشارع العراقي
ان سكوت السلطات العراقية وكأنها ( صم بكم عمي ) صم عن سماع الحق ، بكم لا يتفوهون به ، عمي عن رؤية طريقه ومسلكه ( فهم لا يعقلون ) أي : لا يعقلون شيئا ولا يفهمونه ،معقولة كل هذا أصاب حكومتنا الرشيدة ام هم في سبات عميق ! الم تعلم بكل هذه الأحداث ولم تحرك ساكناً اين هي من هذه المسرحية السخيفة الفاشلة ، ان كنت تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم!
على ما أعتقد ان حكومتنا أرادت معرفة بعض الإخبار عن الرئيس الفنزويلي وبضوء أخضر منها على ما أعتقد ولست متأكدا من الخبر قد سمحت باعتقال آحد رجالتها بالإتفاق مع القوات الأميركية ليودع في زنزانة يشارك حال الرئيس الفنزولي نيكولاس مادورو . والا بماذا يفسر هذا الصمت المطبق جداً.
ان هذا الغموض والتراخي والتمادي الذي يكتنف عملية اعتقال العراقي محمد باقر السعدي ليس مبرراً الا لكسب رضى الرئيس الاميركي الذي أثنى برسالة لانعرف مدى صحتها ومضمونها وفحواها بالإشادة برئيس مجلس الوزراء والتي وصفه بالجيد اي انه حصل على فرمان الوالي وصك الغفران وهذا الثمن ان استمر سيدفع ثمنه العراقيين وأبناءه وقادته المجاهدين المقاومين الشرفاء واحداً تلو الاخر خذوها عني .
ان عدم الاكتراث وإعطاء عملية اعتقال السيد محمد باقر السعدي وكأن الأمر ليس عراقياً ولا يعنيها وليس أحد ابنائها مسألة في غاية الخطورة وتحتاج الى الف وقفة ومراجعة قبل تفلت الأمور من أيدينا وساعتها لا ينفع عض أصبع الندم وسنكون جميعنا خاصة الذين لدينا صوراً تذكارية مع قادة شهداء النصر تحت قبضة قوات الاحتلال الأميركية بتهمة الارهاب يا حكومتنا الرشيدة ، اللهم إنّي بلغت.. اللهم فاشهد !
بقلمي
الكاتب والإعلامي
رياض الحاج