الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
- أتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة وإلى كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الـ 36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية
- التهاني موصولة لكل العلماء الأجلاء وكافة النخب اليمنية بكل مستوياتها وإلى كل مؤسسات الدولة وأبطال قواتنا المسلحة والأمن
- لا ينبغي أن ننظر إلى ذكرى إعادة تحقيق الوحدة كحدث سياسي عابر بل يجب أن نستحضرها في أذهاننا كيوم خالد
- اليمنيون أدركوا أن قوة أية أمة تكمن في تلاحمها وأن الفرقة ليست إلا مدخلا للضعف والهوان
- ونحن نتمسك بالوحدة اليمنية المباركة لا يمكن أن نغفل تلك الحقبة السوداء التي حاولت تشويه هذا المنجز العظيم
- نستحضر بمرارة ما ألحقه النظام السابق في حرب صيف 94م باليمن ووحدته من تشويه عميق
- النظام السابق حول الوحدة من شراكة وطنية إلى غنيمة وفيد، ومن مشروع نهضة إلى أداة للإقصاء والنهب والظلم
- تعامل النظام السابق في تلك الحقبة كعصابة نصّبت نفسها عدوا للشعب كل الشعب، كما كانت العدو الأول للوحدة ذاتها
- الوحدة اليمنية بريئة من أفعال عصابة النظام السابق، واليمن اليوم أكبر من أن يُختزل في كائنات بنَتْ قصورها على أنقاضه
- الوحدة اليمنية المباركة لم تكن منحة من أحد ولا صناعة نخبة من الأشخاص والأحزاب، بل هي ثمرة لإرادة هذا الشعب كله
- ما نحتاجه اليوم لحماية الوحدة وصونها وإنصاف القضية الجنوبية العادلة هو تحرير هذه العناوين الوطنية من الابتزازات الحزبية
- المسؤولية الوطنية تقتضي اعتماد معيار ثابت في التعامل مع القضايا المصيرية يقوم على القرار المستقل والموقف السياسي النزيه
- لا يجوز لأحرار هذا البلد أن يسمحوا بعودة عصابة النظام السابق أو إعادة إنتاج فكرها تحت أي مسمى
- عصابة النظام السابق تحاول العودة عبر أكثر من باب تحت أجنحة العدوان وعلى ظهر دبابات الغزاة بوجوه مستعارة
- ما يمر به وطننا من حصار جائر واحتلال مباشر لأجزاء عزيزة من أرضه محاولة يائسة من أعداء اليمن
- العدوان الأمريكي السعودي كان تمهيدا لتقسيم الوطن وتمزيق الجسد اليمني الواحد حتى يسهل نهب ثرواته وإخضاع إرادته
- العدوان الأمريكي السعودي جاء لفرض الأقاليم والتقسيم التي رفضتها ثورة الـ 21 من سبتمبر
- الدفاع عن الوحدة ليس شأنا سياسيا خاصا بل جزء لا يتجزأ من المعركة الوطنية وهو الرد العملي على مشاريع التفتيت
- نجدد الدعوة لكل من تغافل أو أغرته الحسابات الضيقة بأن عودوا إلى خط الوحدة، وحدة الشعب لا وحدة النافذين، وحدة العدل لا الفيد
- قدرنا أن نكون في صف الحق دفاعا عن أمتنا ومقدساتنا
- لم يعد العدو الصهيوأمريكي يخفي مشروعه بل يعلن بوضوح أهدافه تحت مسمى “إسرائيل الكبرى”
- شعبنا واجه مخططات العدو منذ اللحظة الأولى بوعيه العالي، منذ انطلاق طوفان الأقصى، حين اتخذ موقفا موحدا داعما لقواته المسلحة في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة
- هذا التلاحم الرسمي والشعبي هو أكبر دليل على أن اليمن رغم الحصار لا يزال قلبا واحدا ينبض بعزة الإسلام وكرامة العروبة
- أثبتت أحداث السنوات الماضية والراهنة في غزة واليمن ولبنان والعراق وإيران أن العدو الصهيوني رغم جبروته العسكري ليس بقوة لا تقهر
- أدرك الجميع أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ينطلق من فكرة إزاحة العقبة الكبرى أمام مشاريع العدو الصهيوأمريكي
- العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يدعو شعوب أمتنا وحكوماتها أن ترص صفوفها بوجه مخططات العدو لا التماهي معها
- إيران كما غيرها من ساحات الجهاد والمقاومة تكشف نقاط قوة الأمة وتُعرّي ضعف العدو، وتقدم فرصة مناسبة لمواجهة الغطرسة
- المرحلة الراهنة تتطلب منا الوقوف الصادق إلى جانب بلداننا العربية والإسلامية
- المرحلة الراهنة تتطلب العمل على إيقاف الصراعات الداخلية حتى نتمكن من الثبات على أرض صلبة في مواجهة العدو
- يجب أن ننظر إلى مناسبة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية كمحطة لإحياء معاني الإخاء والمحبة ونبذ الكراهية
- لا ينبغي أن نسمح لخلافاتنا السياسية أن تدفعنا لمغادرة هويتنا الجامعة ولا للأفكار الهدامة أن تؤثر على وحدتنا