الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
قال حزب الله إنّ “العدو “الإسرائيلي” يخرج اليوم علينا بمزاعم كاذبة واتهامات سخيفة لتبرير اعتدائه الخطير في محيط سدّ القرعون”، محذّرًا من أنْ “تكون هذه الادّعاءات والذرائع المفبركة تمهيدًا لاعتداء “إسرائيلي” جديد يستهدف سد القرعون أو محيطه أو يستهدف المنشآت المدنية والحيوية في لبنان”.
وشدّد حزب الله، في بيان، الخميس 28 أيار/مايو 2026، على أنّ “سدّ القرعون يُعَدُّ من أهم المنشآت والبُنى التحتية المائية الحيوية والاستراتيجية في لبنان ويشكّل مصدرًا أساسيًا للمياه والري والطاقة الكهربائية لعشرات المناطق اللبنانية، بما يمس مباشرة بأمن اللبنانيين”، مبيّنًا أنّ “ادّعاء العدو حرصه على البُنى التحتية اللبنانية وخيرات لبنان المائية والزراعية والكهربائية وخوفه على الاقتصاد اللبناني لن ينطلي على أحد”.
وأشار إلى أنّ “العدو يواصل سياسة الأكاذيب والتضليل لتبرير اعتداءاته المستمرة على لبنان وجرائمه بحق المدنيين والأطفال والمسعفين والإعلاميين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية”.
ونبّه إلى أنّ “تحميل العدو للمقاومة مسؤولية الأزمات التي سبّبها هو وعدوانه المستمر بدعم أميركي مفتوح ومباشر ومحاولة تصوير المقاومة كأنّها تعمل ضد المصلحة الوطنية، اللبنانية يندرجان ضمن التحريض الداخلي وإثارة الفتنة وبث الانقسامات بين اللبنانيين”.
وقال: “العدو “الإسرائيلي” الذي دمّر خلال حروبه واعتداءاته المتكررة على لبنان الجسور والطرقات ومحطات الكهرباء والمياه والمرافئ والمنازل والمنشآت المدنية، ولا يزال يمارس يوميًا اعتداءاته بحق اللبنانيين وسيادة لبنان ومقدّراته الوطنية، لا يمكن أنْ يدّعي حرصه عليها أو أنْ يكون حاميًا لها، بل يبقى التهديد الحقيقي والدائم لأمن لبنان واستقراره وبُناه التحتية واقتصاده”.
أضاف حزب الله: “نضع هذه التهديدات برسم المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التي باتت مُطالَبة بكسر صمتها إزاء الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكرّرة على لبنان وبُناه التحتية”.
كما دعا حزب الله “الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها” إلى “دق جرس الإنذار وعدم الاكتفاء بالمشاهدة والتحرُّك الفوري على المستويات الدبلوماسية والقانونية والإعلامية كافة”، داعيًا الدولة اللبنانية أيضًا إلى “تقديم شكوى عاجلة إلى الجهات الدولية المختصّة، بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في لجم هذا العدو عن عدوانه وإجرامه بحق لبنان وشعبه”.