• img

الحرب المسعورة على شيعة البحرين متواصلة.. توقيفاتٌ جديدة ومنع زيارة العتبات المقدسة

يونيو 03, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
في سياق الحملات المتواصلة على أبناء الطائفة الإسلامية الشيعية؛ شنّت الأجهزة الأمنية البحرينية حملة مداهمات واسعة، منذ ساعات الصباح الباكر، اعتقلت فيها العديد من المواطنين الشيعة؛ بينهم عدد من علماء الدين.

هذا التصعيد مستمر في البحرين ضدّ علماء وشخصيات حصرًا من الطائفة الشيعية، منذ أكثر من شهر، لا سيّما عقب العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران. تسويغ الدولة للحملة الأمنية المسعورة يقوم على تكريس سردية الخيانة للوطن وتجريم الاعتقاد الديني الشيعي بولاية الفقيه، والذي باتت تجرّمه السلطة خلافًا لأي نصّ قانوني أو دستوري.

استهداف علماء الدين والرواديد والخطباء والمواطنين على خلفية طائفية؛ لا يحتاج إلى أدلّة. إذ إن سياسة الدولة المتّبعة ضدّ الشيعة، من حصار خانق وملاحقات دائمة وتدخل فاقع في إدارة شؤونهم الدينية وليس آخرها حلّ الأوقاف الجعفرية الرسمية، يدحض رواية الدولة كلها و”دفاعها” عن فكرة الانفتاح والتعايش مع المكوّن الآخر في البلد.

هذا؛ ويوم أمس، أعلنت السلطات البحرينية منع سفر المواطنين الشيعة الى العتبات المقدسة، في إيران والعراق على حدّ سواء، بسبب ما ادعته بــ”االظروف الأمنية في المنطقة”.

جمعية “الوفاق” البحرينية أكدت أن هذا القرار يأتي، بشكل مشبوه، في التوقيت والظروف. إذ إن موسم الزيارات الدينية يبدأ في المرحلة المقبلة، فهو قرار سياسي طائفي فاقد للمشروعية. وأشارت الى أن ظروف المنطقة كلها مترابطة مع بعضها البعض، ولا يوجد أي ظرف استثنائي يتعلق بالبلدين المذكورين. إذ إن البلديْن يتمتعان حاليًا بهدوء واستقرار، كما هو حال المنطقة، وأي تغيير في الظروف الراهنة لم ولن يقتصر على العراق وإيران، وهذا ما يجعل القرار في دائرة الشك والشبهة.

وقالت “الوفاق”، في بيان لها، إنّ حكومة البحرين تعيش الانفلات الطائفي البغيض وغير المنضبط إزاء الوجود الشيعي كله. كما فشلت سردية السلطة في استهداف قسم من الوجود الشيعي، ليتبيّن أن المستهدف هو الشيعة كلهم، لا سيما وأنّ المعني بزيارة العتبات المقدسة هم الشيعة جميعهم في البحرين.

وأشارت الجمعية الى أنّ بقاء واستمرار الأزمة السياسية القائمة على غياب الدستور العقدي وانهيار العقد الاجتماعي وانعدام الثقة بين الحاكم والشعب وتعثر كل السلطات وتآكل مؤسسات الدولة وعدم الذهاب لبناء توافق سياسي حقيقي؛ سيبقي أبواب الأزمات مفتوحًا على مصراعيه. هو سبب تجاوز الحكومة ومؤسساتها للقوانين المحلية والمواثيق الدولية والتحرك بلا ضوابط؛ من خلال تسيد الخيارات الأمنية المنفلتة التي ترتكز على الاستهداف والاضطهاد الطائفي وإطلاق اليد للعبث والفوضى وارتكاب التجاوزات والانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان بلا حدود.

بالعودة الى توقيفات اليوم، عُرف من المعتقلين الجديد وفقًا لما نشرته “الوفاق” كل من:

  1. الأستاذ في الحوزة العلمية السيد ياسين الموسوي (من منزله).
  2. الشيخ علي المسترشد (من منزله).
  3. الشيخ نذير الملك (من منزله).
  4. الشيخ جعفر عاشور (من منزله).
  5. الرادود الحسيني عيسى نزار الدرازي (من منزله).
  6. الحاج أحمد الريس (من منزله).
  7. الحاج فخري الراشد (من منزله).
  8. الحاج جميل العقيفة (من منزله).
  9. الرادود الحسيني أحمد قربان (من منزله).
شارك المقال