• img

ترامب .. يترنح قبل الضربة القاضية!! كتب: رياض الحاج

يونيو 05, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/


لينصرن الله من ينصره”و”لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم”
السؤال هنا يطرح نفسه هل نهاية الحرب أمست قريبة؟!      
في تصريح أدلى به ترامب قبيل زيارته الى جمهورية الصين الشعبية ، أشار إلى ان الحرب انتهت إلى حد كبير ، وانها ستكون  جولة قصيرة الأجل!
لقد جاء هذا التصريح من ترامب .
قبيل مرور 24 ساعة على الزيارة إعلان الجمهورية الإسلامية الايرانية ان البرنامج النووي الايراني ونقل اليورانيوم المخصب خط أحمر ⁉️ لايمكن مناقشته في هذه المرحلة من المفاوضات ، والذي شكل صدمة كبيرة وصفعة موجعة،لكل من المعتوهين ترامب والنتن ياهو والدائرون في فلكهما، على حد سواء 
  وبعد ساعات من حوار ترامب مع الرئيس الصيني والذي دام لمدة ساعة تناولا فيها الملف الإيراني ، وحسب التسريبات الإعلامية طالب ترامب الرئيس الصيني بالتدخل لإنهاء الحرب الذي بدئها ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية ! في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات بين الجانبين تسير بخطى ثابتة ونتائج جيدة حسب ما أعلن عنها وكانت الجولات غير المباشرة بين الوفدين التي جرت فيننا برعاية عمانية مستمرة وقد وضعت الخطوط العريضة لصياغة لائحة إتفاق كانت تلوح بالأفق.لكن تدخل النتن ياهو وخوفه من نجاحها وتفويت الفرصة عليه حال دون ذلك والذي دفع ترامب المخبول بشن حربه العدوانية والتي بدءها باغتيال القائد الشهيد العظيم السيد علي الخامنئي ( قدس )
وبعد فترة ليست بالوجيزة على الحرب الظالمة تيقن ترامب والدوائر المعنية بمدى الورطة التي انجر اليها ووقوعه في المستنقع الإيراني.
وبعد تصاعد الأحاديث والتصريحات عن فداحة الخسائر العسكرية والاقتصادية في أمريكا خاصة
 ⁠قبيل المناداة باستجواب الكونغرس الأمريكي لكل من وزيري خارجية ودفاع البيت الأبيض وتعالي أصوات عربان دول الخليج من هول الضربات التي تلقوها وسقوط نظرية تواجد القواعد الأميركية وحمايتهم من الاعتداءات الايرانية وفشلهم بالتصدي للضربات المؤلمة والصواريخ والمسيرات الايرانية ، وسيطرت قوات الحرس الثوري الايراني على مضيق هرمز بالكامل وتعرض صادرات النفط الى التوقف الكامل وارتفاع أسعاره ونفاذ مخزون الطاقة لدى اغلب الدول والركود الاقتصادي الذي احدثه هذا الحصار والذي ادى الى تصاعد الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب الدائرة ،
ومع اقتراب الانتخابات النصفية في امريكا، وترجيح خسارة ترامب فيها لصالح خصومه الديمقراطيين. 
وبعد  تزايد مواقف الشعوب المؤيدة للحق في البلدان العربية ودول العالم ، وقوة وشجاعة ضربات فصائل المقاومة الإسلامية في العراق عندما بدأت بدك القواعد العسكرية الاميركية واوكارها  في شمال العراق وبقية المدن الاخرى  ،وكسر شوكة الغطرسة الصهيو – أمريكية، وكما هو حال حزب الله في لبنان الذي شمر مقاتلوه عن سواعدهم وبدأوا بتوجيه الضربات الصاروخية للعدو الصهيوني بعد ان ضاقوا ذرعاً وصبراً وبينما يتنظر أبطال أنصار الله في اليمن لخوض المنازلة الكبرى في الوقت والزمان المحددان لهما.

ان شن الحرب ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية ادى الى تصاعد الانتقادات الحادة داخل  الساحة الأمريكية وخروج المظاهرات الشعبية المنددة بهذا العدوان الغاشم زاد من الضغوط التي يتعرض المعتوه ترامب اذ وضعته هذه الحرب في زاوية ضيقة زادت من عزلته الدولية وتراجع بعض الدول الحليفة له عن مساندته تارة بعدم السماح له بإستخدام القواعد العسكريةلتلك الدول وتارة اخرى برفضها المشاركة بالحرب وخاصة الموقف الأسباني الذي اثار حفيظة واستياء وغضب الرئيس الاميركي ترامب
وهناك معلومات غير مؤكدة لكنها لاتخلوا من المصداقية أثارتها بعض القنوات الإعلامية العالميةالموثوقة
عن تناقص مخزونات الذخيرة العسكرية الحية لدى اسرائيل  وقلت الإمدادات الأمريكية، 
ان إصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية على مواصلة دك مواقع العدو والمصالح الأمريكية وعدم الرضوخ والاستسلام ورفع الراية البيضاء كما كان يتوقع ترامب ان يحدث ذلك في الأيام الأولى للحرب معولاً كذلك على بعض المجاميع المتآمرة والخارجة عن القانون بالخروج وإسقاط الدولة وفشل مخططاتهم الخبيثة مما زاد الضغوط المطالبة بإيقاف الحرب. 
وفي النهاية لابد لنا نحن كإعلاميين ان نشيد بقوة وصمود وثبات ومواقف الشعوب الايرانية البطلة بتصديها لكل المؤامرات الصهيواميركية التي أرادت النيل منهم 
يحاول ترامب والنتن ياهو الخروج من المأزق الذي وضعوا انفسهم فيه لحفظ ما تبقى لهم من ماء الوجه إن الأيام القليلة القادمة هي كفيلة بحل  لغز هذه الحرب الهوجاء وطلاسمها الصهيواميركية ومروديها من المطبعين والمتخاذلين ان الجمهورية الإسلامية تمسك بالعصا من الوسط وتسير الأحداث والحرب حسب ما خططت له أن شجاعة الشعب الايراني المسلم وبتسديد من الله وشجاعة الحرس الثوري، وحكمة القيادة السياسية الجديدة المتمثلة بسماحة السيد القائد مجتبى الخامنئي ومن خلفه صمود الشعب الصابر المجاهد سيفشل وسيسقط كل الرهانات والمؤمرات وتحقيق الانتصار الكبير ان شاء الله 
بقلمي
رياض الحاج 
رئيس تحرير جريدة صوت الديمقراطية

شارك المقال