• img

عدنان والاربعين حرامي !!

أغسطس 01, 2026

كتب: رياض الحاج
هناك قاعدة قرآنية ثابتة :
قال الله في محكم كتابة الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم

( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )

قاعدة “الثواب والعقاب
‏وهذه سُنّة إلهية وحكمة ربانية تعني أن الإنسان يكافأ أو يعاقب بنوع عمله؛ فمن يزرع خيراً يحصد خيراً، ومن يسيء يلقى جزاء إساءته .

لذا إنا ادعوا ان يكون هناك نصب تأديبي وليس تذكاري يضع في مكان ما من ساحات العاصمة الحبيبة بمسمى يحمل ( عدنان والأربعين حرامي ) واذا لايوجد لدينا نحاتين من الرعيل الأول كأمثال النحات محمد غني حكمت واسمعيل فتاح الترك وخالد الرحال تغمده الله بواسع رحمته هناك نحات من الرعيل الأول أمثال نداء كاظم وغيرهم من الشباب قادرين على تحمل المسؤولية وتجسيد هذه الجريمة والتي تقع على عاتقهم دون ان تكون هناك دعوة توجه لهم من الجهات الحكومية المسؤولة عن ذلك لذا عليهم ان يبادروا هم بأنفسهم الى هذه المسؤلية العظيمة والكبيرة والتي ستكون وصمة عار يجسد أجرام وفساد هؤلاء المجرمين الذي عاثوا في الأرض فساداً وقسم منهم صدعوا رؤسنا بالظهور الإعلامي ويتنقلون من فضائية الى اخرى بحجة التباكي على اموال الشعب ونهب خيراته ويحملون ملفات فساد كبيرة كما كانوا يدعون وقتها وكأنهم الحمل الوديع والطامة الكبرى بعضهم ممثلين للشعب العراقي في البرلمان بعد ان وضع الشعب ثقتهم بهم وانتخبهم من اجل تمثيلهم فيه ، سود الله وجوهكم على هذه الأفعال القذرة والمحرمة اخلاقياً ودينياً واجتماعياً هؤلاء السراق الفاسدين يجب تكون لهم محاكمات علنيه وأمام الشعب العراقي ومن هنا ومن مسؤوليتنا الأخلاقية نناشد القضاء العراقي بإنزال أقصى العقوبات بحقهم ليكونوا عبره لغيرهم من الفاسدين والذين تسول لهم انفسهم سرقة المال العام والتعدي على أموال الشعب العراقي بالكف عن هذه الأعمال المشينة وإعادة الأموال التي تم سرقتها الى خزينة الدولة ومن يقوم بهذا العمل من تلقاء نفسة والمبادرة اليها تخفف عنه العقوبة او يعفى عنها ان جاز لي التعبير في هذا الموضوع ويتم تسوية الآمر معه دون يعامل معاملة السارق واعتباره نادماً ومكفراً عن إعماله وسرقاته وإنزال اقسى العقوبات بالأشخاص الذين يتم إلقاء القبض عليهم بعد ورود معلومات او معلومات حولهم فالفرصة الآن متاحة أمامهم للتراجع عما اقترفوه من سرقات .
وفي ذات الوقت آنا اقدم نصيحتي لكل من يتفاءل او يقدم المشورة في ضهوره بالمحطات الفصائلية يخفف قليلا من حماسته وثقته بسيده الفاسد بطلب العفو عن يسلم الأموال ان ينئى بنفسه عن هذه المحاولات البائسة والكف عن لعب دور الناصح وتبرئة من كان يعمل معهم وهم أشخاص مشخصين ومعروفين بولائهم لمن يعملون معهم .

شارك المقال