الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
شهادة تقدير وعرفان من رجل الحق والمقاومة والجهاد والشرف وهي شهادة لاتمنح لمن هب ودب ولا ينالها الا الرجال الصادقون الثابتون المناصرون والمنتصرون بإذن الله .
أجمل شيء في الحياة عندما تحصل على شهادة تقديرية لجهاد ومقاومة لعشرات السنين ويمنحها لك قائد وليس كل القادة قائد عظيم وامام مرئى ومسمع أنظار العالم وفي لقاء تلفزيوني مع مجموعة طيبة من الإعلاميين وفي اس الأزمة وصعوبة الأوضاع وتضارب المواقف السياسية بين مساند ومتخاذل ومواقف متأرجحة ونحن نخوض حرباً ضروس ضد عصابات داعش الارهابية المجرمة بعدما استباحوا آرض العراق الطاهرة ودنسوها بأقدامهم النجسة .
أنها شهادة الشهيدالقائد المهندس قائد النصر الى القائد الأمين ( ابو آلاء الولائي )في وقت قلت فيه الرجال وتلاشت فيه المواقف وضعفت الإرادات وتخاذل الكثير منهم وباعوا ضمائرهم وارتهنت وطنيتهم للارهابيين .
ويستذكر المهندس مسيرة قائداً مقاوم لنظام البعث الكافر حكم عليه بالسجن المؤبد وصدر بحقه حكم الإعدام لمواقفه الرافضة لحكم صدام المجرم ، ويعرج خلال مؤتمر صحفي مباشر عن رجل قاوم الاحتلال الامريكي وعدو العراق الأول لسنوات عندما كشر عن أنيابه وأعلن عن احتلاله لأرضنا ومقدساتنا اذ نجى الأمين من الموت عندما حاول الاحتلال الامريكي عدة مرات اغتياله لكنه نجى منها بفضل الله ورعايته ولطفه ، لقد نفذ القائد الأمين عشرات العمليات ضد الأرتال العسكرية الامريكية في كافة المدن العراقية وتعرض للاعتقال لكنه يتخلص منهم بصعوبة بالغة وبفضل حنكته المعروفة في إدارة العمليات العسكرية .
وهنا تبدأ الانعطافة التاريخية للقائد الأمين بلسان القائد الشهيد عندما وصفة برجل المواقف ورجل الخط الأول عندما لبى نداء فتوى الجهاد الكفائي لسماحة الإمام المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني دام ظله الوارث وحفظه الله لنا من كل سوء ، عندما قاد مع رجال ذوو بأساً شديداً لا يهابون الموت مواجهات ضارية مع عصابات داعش الارهابية المجرمة الكافرة في معارك التحرير في مناطق سامراء وابو جراد وتل عبطه والفلوجه وسامراء وتلعفر والموصل ، دفاعاً عن آرض العراق الطاهرة والمقدسات وتعرضوا هو ورجاله للعشرات من السيارات المفخخة والأماكن الملغمة والتي راح ضحيتها عشرات القادة من الشهداء منهم الشهيد القائد ( ابو علي النظيف ، وابو سيف الغراوي ، وابو فضة الدراجي ، وابو حيدر التميمي وشاكر الآمرلي والعشرات من القادة والمقاتلين الشهداء .
وحين يمنح المهندس الحق والشهادة لأهلها ورجالها فهي بحق شهادة العمر كله والتاريخ الكبير لهذا الرجل الأمين بكل معنى الكلمة وهي عملية توثيق تكتب بحروف من ذهب لقائد تشهد له ساحات الوغى عندما أشتد وطيسها وكان العراق ذاهب الى مفترق طرق اما الرضوخ والاستسلام للعصابات التكفيرية وطمس هويته ومقدساته ومدنه او الانتصار وسحقهم إلى الأبد وهذا ما حققه قادتنا ومقاومينا المجاهدين الأبطال
لقد كان القائد أبو آلاء الولائي قائد من الطراز الأول ومن أولئك القادة الذي تشهد لهم زنازين السجون وجدرانها في زمن نظام البعث الكافر والهدام ونقشت أسماهم في ساحات القتال وما تلالها من ملاحم بطوليه ، وليس البيانات المتلفزة هي من تعرفهم . ونحن نضيف لشهادة المهندس وقائد النصر أننا اليوم نفتخر بشهادتك للقائد الأمين آنه فخر الرجال وسائراً على نهجك الذي رَسَمَتَ مسارهُ بدمائك الزكية للخصالَ الطاهرةَ النقية ومواقفهُ البطولية وثباتهُ على خطكم في مصارعة كل إشكال التعصب والتطرف والتيارات المنحرفة التي تريد النيلَ من نصركم العظيم ومحوه آنه رجل الثبات والتاريخ والقيادة ويسير بخطى ثابته ومواقف صادقة لاتهزها رياحَ الغدر ومواقف الجبناء . ولا تغرنهم المناصب السياسية من هنا وهناك بل ظلوا ثابتين في مواقفهم لنصرة الجمهورية الإسلامية الايرانية وللمجاهدين المقاومين في لبنان الآباء والشرف والعزة وفاءاً لدماء المجاهد الشهيد القائد نصر الله قدس الله نفسه الزكية . الرحمة والمغفرة لشهداء قادة النصر وشهداء المقاومة الإسلامية الذين بدمائهم الزكية نحن اليوم ننعم بعراق منتصر شامخ مرفوع الرأس
قد بانت رايات نصره اليوم بانتصار الجمهورية الاسلامية الايرانية على قوى الشر والاستكبار العالمي امريكا وربيبتها إسرائيل والمتخاذلين معهما والمطبعين وتوقيعهم بإذلال مذكرة تفاهم وقف أطلاق النار صاغرين خانعين لإرادة الله الواحد القهار ولثبات وقوة ايران .
بقلمي
رياض الحاج
رئيس تحرير جريدة صوت الديمقراطية
