الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان لها أنها لن تتراجع عن تلبية المطالب المشروعة للشعب الإيراني ومطالب قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي وتنفیذ توجيهاته في مواجهة أمریکا المعتدية، حتى تحقيق الهزيمة الكاملة للأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة، واستيفاء حقوق الشعب الإيراني البطل، وإخضاع العدو.
وقالت في بيان أصدرته بمناسبة ذكرى عودة الأسرى المحررين إلى إيران إن “فترة الدفاع المقدس (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، تمثل صفحة ذهبية من الفخر والاعتزاز والعزة الوطنية الإيرانية. وقد تحولت في التاريخ المجيد للثورة الإسلامية إلى رمز للثقة بالنفس، وطلب الحرية، ومقارعة الظلم، والتمسك بالولاية، وبصيرة الذين بذلوا أرواحهم تلبية لنداء ولي الفقيه، ووقفوا بشجاعة في وجه اعتداءات أعداء الثورة الإسلامية، ليرسخوا معاني العزة والاقتدار الإسلامي؛ ويتألق الأسرى المحررون كدرة متلألئة في تاج تلك الحقبة”.
وأضاف البيان: “بعد مرور 37 عاما على تلك السنوات الحافلة بالملحمة والتضحیة، تحول الرصيد المقدس والثمين من الصمود والمقاومة، الذي خلّفه ذلك الجيل، إلى شجرة وارفة الجذور، انتقلت إلى أيدي الشباب الذين وقفوا في وجه القوة العسكرية الأكثر تسليحا في العالم، أي أميركا المجرمة، وأجبروا قادتها المهزومين على الركوع تلبية لنداء القائد الشهيد للثورة الإسلامیة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قده) وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي”.
وأكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيانها أن “هذا الإرث الثمين والقيم، يجسد دائماً روح التمسك بالحق ومقارعة الظلم لدى الشعب الإيراني البطل والمبعوث الذي ظل على مدى أكثر من 160 يوما وليلة يرفع نداء الثأر للدم الطاهر لإمامه الشهيد، دعما لأبنائه في القوات المسلحة، مؤكدا صلابة القوات المسلحة واقتدارها وصمودها في مواجهة غطرسة وأطماع نظام الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا الإرهابية”.