قال الامين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء الولائي ، ان مدينة الموصل فيها تركيبة معقدة ، ولايمكن لها ان تتحرر من دنس ارهابيي داعش الا بإشتراك قوات الحشد الشعبي ، وفيما لفت الى ان الاكراد تقدموا على الساحل الايمن من المدينة ، اكد ان التجربة اثبتت انهم لن يعيدوا الاراضي التي حرروها الى ارض الوطن.
وذكر الولائي في تصريح صحافي لـ (وكالة انباء الحشد) واطلع عليها / الموقع الرسمي لكتائب سيد الشهداء/ ان مسألة تحرير الموصل لاتكمن في الارض وتحريرها ابدا ، انما تكمن في الانسان الموصلي وعقله ، هذا الانسان الذي كنا دائما نراه متحضرا ومدنيا فهو رئيس جامعة وضابط كبير ومدرس ومهندس وكنا داما نراهن على ان اهل الموصل سوف يثورون على الدواعش سريعا لانهم لايطيقوا افكار واراء المتخلفين غير انهم لم يفعلوا ذلك ربما لسببين ، اولهما الضغط الهائل والرعب الكبير الذي يسلطه الدواعش على اهل الموصل .
وتابع ، ان السبب الثاني وهذا هو الاهم والاخطر هو ان الدواعش بل كل الحركات التكفيرية والوهابية لم يحصلوا من قبل على موطن في الارض سابقا الا في افغانستان وقد استمر لسنة ، اما في الموصل فقد هيمن التكفيريون لسنتين ونصف ، وهذه السنة الثالثة ، وبالتالي فان هذا الوقت كاف لانشاء جيل جديد من التكفيريين والانتحاريين .
واشار سماحة الامين العام لكتائب سيد الشهداء الى اننا ، كنا نراهن دائما على ان العراقي ، لن يصل به الامر ان يفجر نفسه بحزام او سيارة مفخخة ، وهكذا كان يؤمن التكفريون انفسهم ايضا حيث كان كل الانتحاريين من العرب والافغان وباقي الجنسيات ، اما الان فاننا من الصعب ان نجد من الانتحاريين من هو غير عراقي ، وما الذي حدث ؟ ماهو التحول ؟ ، وهذا ما حذرنا منه .
وتابع ، ان بقاء الارض في الفلوجة لسنتين ونصف والموصل للسنة الثالثة والشرقاط وباقي المناطق بكل مرافقها وجامعاتها ومؤسساتها ومقدراتها المالية انما هو العامل الاول والاخير في تحويل بوصلة الايمان المنحرف بقضية الدواعش ،والان صار لدينا جيل من العراقيين قد غسلت ادمغتهم غسلا تاما ، وامنوا ايمانا حقيقيا بعدالة الانحراف التكفيري ، فما هو الحل ؟ هل يكمن بتحرير الارض ؟ فمن يحرر العقل ؟ لابد من تحرير الادمغة والنفوس وهذا بحاجة الى عمل كبير وطويل لذلك انا اقول لمستشاري الحكومة ، اللذين ياتون بإستشارات جاهزة , ويقولون انه وبعد معركة الموصل لانحتاج الى الحشد الشعبي ويكفي عشرون الف مقاتل منهم ، وندمج الباقي بالاجهزة الامنية او نسرحهم ، انا اقول لهم لاتسكبوا مائكم على السراب فالمعركة الامنية اصعب من المعركة العسكرية والذي يقبل علينا امر وادهى من الذي مر ، وهذه رايناها . ..

http://alhashediraqnews.com/index.php?aa=news&id22=394#.V6JCw9J97IU