• img

استشهاد قائد قوات القدس في سورية ولبنان في عدوان إسرائيلي على دمشق

أبريل 01, 2024

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

استشهد قائد قوات القدس في لبنان وسورية العميد محمد رضا زاهدي، في العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، اليوم الاثنين 1 نيسان/أبريل 2024.

وكان قد أعلن مصدر عسكري سوري، أنّ عدوانًا جويًا إسرائيليًا من اتّجاه الجولان السوري المحتل استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، وأكد أن وسائط الدفاع الجوي السورية تصّدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها.والجدير ذكره أنَّ العميد زاهدي، ولد في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1960 في أصفهان، إذ إنضم إلى حرس الثورة الإسلامية عام 1980 وكان أحد القادة المتوسطين في الحرس الثوري أثناء الحرب المفروضة.

كما أنه كان قائدًا لـ”فرقة الإمام الحسين (ع) 14″ بين عامي 1983 و1986، وكان قائدًا للقوات البرية في حرس الثورة الإسلامية عام بين عامي 1986و1991.

ومن عام 2005 إلى 2007، أصبح زاهدي قائد “قاعدة ثار الله”، ومن عام 2017 إلى 2020، كان نائبًا لقائد عمليات حرس الثورة الإسلامية، كما أنَّه تولى منصب قائد قائد قوة القدس بحرس الثورة لسورية ولبنان.

🔴 بيان الحرس الثوري الإيراني عن الهجوم الصاروخي على القنصلية الإيرانية في دمشق

في أعقاب الهزائم الفادحة التي مني بها نظام الذئب الصهيوني أمام المقاومة الفلسطينية ومقاومة أهل غزة وهزيمة الإرادة الفولاذية لمقاتلي جبهة المقاومة الإسلامية في المنطقة، قبل ساعات قليلة (مساء الجمعة) (13 إبريل 1403هـ)، استهداف طائرات هذا النظام المزيف في جريمة جديدة مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق بهجوم صاروخي، وعلى إثر هذه الجريمة الجنرال رشيد المدافع عن ضريح الحرس العميد الركن محمد رضا زاهدي والحرس العميد محمد هادي حاجي رحيمي وقادة وقدامى ومحاربي الدفاع المقدس وكبار المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا و5 من الضباط المرافقين لهم، ونالوا نعمة الشهادة على النحو التالي:

  1. الشهيد حسين أمان اللهي
  2. الشهيد السيد مهدي جلالاتي
  3. شهيد محسن صدقات
  4. الشهيد علي آغا بابائي
  5. الشهيد سيد علي صالحي روزبهاني

إذ ندين بشدة هذه الجريمة ونبارك ونعزي استشهاد الشهداء الأبرار بحضور المرشد الأعلى القائد الأعلى للمرشد الأعلى الإمام الخامنئي (م.د) وأسرهم ورفاقهم وأبناء الأمة النبيلة والمقدرة. إيران الإسلامية؛ وسيتم الإعلان لاحقاً عن خطط نقل وتشييع ودفن جثمان الشهداء المقدس.

شارك المقال