الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أكد النائب عن كتلة منتصرون النيابية المنضوية مع ائتلاف دولة القانون السيد جاسم العلوي، اليوم الأربعاء، أن قوى الإطار التنسيقي متمسكة باستقلالية القرار السياسي العراقي، ولن تسمح لأي قوة خارجية أو داخلية بالتدخل في الشأن الوطني، مشدداً على أن اختيار رئيس الوزراء المقبل سيبقى قراراً عراقياً خالصاً.
وقال العلوي في حديث تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/، إن “الإطار يرفض أي محاولات للتأثير على مسار العملية السياسية، ولا سيما في ملف اختيار رئيس الوزراء”، لافتا الى أن “هذا الاستحقاق الدستوري يجب أن يُحسم وفق إرادة القوى الوطنية بعيداً عن أي إملاءات خارجية”.
وأضاف أن “العراق مرّ بتجارب سابقة أثبتت أن التدخلات الخارجية لا تجلب سوى الأزمات والانقسامات، مشيراً إلى أن الإطار يسعى إلى تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية”.
ولفت إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة، لأن الشعب العراقي ينتظر حكومة تعكس إرادته وتعمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، مؤكداً أن الإطار سيبقى، صمام أمان لحماية القرار الوطني”.
من جانبه قال المحلل السياسي وائل الركابي، اليوم الأربعاء، إن “جميع القوى المنضوية في الإطار متماسكة ولا توجد أي جهة تسعى لشق الصف أو خلق انقسامات داخلية”، مشيراً إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب توحيد المواقف استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة”.
وأضاف أن “معظم القوى السنية متفقة على دعم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، باستثناء محمد الحلبوسي الذي لا يزال متحفظاً على هذا الخيار”، لافتاً إلى أن “حسم ملف التكليف سيحصل فور التوافق الكردي على مرشح رئاسة الجمهورية، باعتبار أن هذا الاستحقاق يمثل مفتاحاً لبقية التفاهمات”.
وبين أن “الحديث عن وجود رسائل أميركية تهدد بفرض عقوبات في حال تكليف المالكي غير صحيح”، مؤكداً أن “واشنطن لم ترسل أي إشعار رسمي بهذا الشأن”، متوقعاً “ظهور مواقف مختلفة قريباً توضح طبيعة الرؤية الأميركية الحقيقية تجاه هذا الملف”.