• img

هذا هو حفيد الامام الحسين (ع) السيد الخامنئي (دام نصره)

فبراير 17, 2026


الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
امتداد طبيعي لخط الطف وسليل مدرسة كربلاء التي صاغت الرجال على مبدأ العقيدة قبل العدد والموقف قبل المصلحة والثبات قبل الحياة

كأنه بقية من أولئك الاصحاب العاشورائيين الذين رسموا بدمائهم خارطة الكرامة ودافعوا عن قضيتهم العادلة حتى آخر قطرة نزفت من صدورهم وهم ثابتون لا يتراجعون.

هو عنوان للثبات في ساحة المواجهة حين تتساقط الصفوف واحدا بعد آخر ويبقى القائد او الجندي على العهد لا يبدل موقعه ولا يساوم على مبدئه يقف وحيدا كما وقف الحسين عليه السلام في اللحظة الاخيرة يدير المعركة بروح التضحية ويؤمن ان النصر ليس دائما بالبقاء بل احيانا بالشهادة.

هو مشروع وعي لا مشروع انفعال يحمل كربلاء كمنهج لا كذكرى ويفهم ان عاشوراء ليست حادثة تاريخية بل معادلة مستمرة بين الحق والباطل لذلك يحدد موقعه بوضوح في خندق الحق مهما تبدلت العناوين وتغيرت الرايات

هو يمثل مدرسة الموقف لا مدرسة الصفقات مدرسة القرار المستقل الذي ينطلق من ثوابت الامة وقيمها لا من ضغوط اللحظة و يرى ان قضية الحسين عليه السلام هي قضية عدالة واصلاح وكرامة وان اي سلطة او مشروع لا ينسجم مع هذه القيم لا يمكن ان يحظى بشرعية الضمير

هو روح تعبئ الجماهير على قيم الايثار والتكافل والصبر ويعيد صياغة المجتمع على قاعدة التضحية من اجل المبدأ لا المصلحة الفردية يذكر الناس دائما بنداء الاصحاب يوم الطف وهم يرددون: لن نترك حسين هذا الزمان فيتحول الشعار الى مسؤولية والولاء الى سلوك يومي

هو صورة من صور البقاء في معسكر الحسين عليه السلام حين يخلو الميدان الا من صاحب الرسالة بقي وحيدا بعد ان فقد اصحابه واحدا تلو الآخر لكنه لم يفقد يقينه ولم تهتز بصيرته بل ازداد التصاقا بالعهد هناك حيث تختبر القلوب يثبت الرجال الذين يفهمون ان الدم الذي سقط في كربلاء لم يكن نهاية معركة بل بداية طريق.
هو حفيد الحسين لا بالنسب فحسب، بل بالنهج وبالثبات وبالاستعداد ان يكون اخر الواقفين اذا اقتضى الامر ما دام النداء يتردد في ضميره قبل لسانه لن نترك حسين هذا الزمان.

شارك المقال