• img

مسيرات يوم الغضب وكابوس صهيوني من اندلاع انتفاضة ثالثة

نوفمبر 22, 2014
مسيرات يوم الغضب وكابوس صهيوني من اندلاع انتفاضة ثالثة

 

أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح جراء اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني في مدن رام الله والخليل وبيت لحم، وذلك عقب مسيرات يوم الغضب التي خرجت نصرة للقدس في مختلف مدن الضفة المحتلة.

وأفاد مصدر اعلامي مطلع  في رام الله المحتلة، فارس الصرفندي، بأن يوم الغضب في الضفة الغربية كان حافلا بالمسيرات والاشتباكات والاصابات، مؤكداً أن المشهد في فلسطين المحتلة بات شبيها بالأيام الأولى من الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وأكد المصدر أن التظاهرات الغاضبة عمت أرجاء المدن الفلسطينية من الخليل جنوبا الى نابلس شمالا، حيث أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين في الخليل بعد اشتباكهم مع قوات الاحتلال عقب صلاة الجمعة.

وأشار الصرفندي الى أن ذات المشهد عم مناطق التماس بالقرب من الجدار في بلعين ونعلين والمعصرة، لافتا الى أن الاشتباكات الاوسع كانت بالقرب من حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس، حيث انطلق عدد من الشبان الفلسطينيين من المخيم القريب نحو الحاجز الذي تحول الى ثكنة عسكرية قبل أن يبدأ الجنود الصهاينة بإطلاق النار على الشبان الأمر الذي أدى الى اصابة عدد منهم بجراح.

وقال مواطن فلسطيني من الضفة الغربية في مقابلة أجراها مع المصدر حول ما اذا كانت ممارسات الاحتلال ستثنيهم عن التظاهر والانتفاض في وجه المحتل، قال: “إننا نتظاهر كل يوم نصرة للقدس”، فيما قال آخر: “إننا سنواصل التظاهر حتى يفهم العدو الصهيوني رسالتنا له، بأننا سنظل نناضل من أجل الأقصى”.

وأكد المصدر بأنه بينما تتجه الأمور نحو الاشتباك المباشر وانطلاق الشارع الفلسطيني نحو المواجهة الشعبية، تحاول قيادة السلطة الفلسطينية مناشدة المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على القدس والتي تفرض على الجماهير الفلسطينية التحرك بشكل ارتجالي وبدافع الدفاع عن القدس والمقدسات دون الحسابات السياسية التي ينشغل بها أصحاب القرار.

وقال مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية، عمر الغول، في مقابلة أجراها مع المصدر: “السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس محمود عباس تواصل جهودها الحثيثة على كافة المستويات وخاصة المستوى السياسي والدبلوماسي وفي علاقاتها مع المؤسسات والمنظمات الدولية لدرء أخطار الهجمة الاسرائيلية عن أبناء الشعب الفلسطيني”.

 

وأكد مراسلنا بأن العودة من حالة الاشتباك المباشر مع الاحتلال يعني العودة الى مربع الصفر، مؤكدا أن العودى الى نقطة الصفر تعني العودة الى ما كانت عليه الأمور قبل استشهاد محمد أبو خضير في مدينة القدس، ما يعني العودة الى مرحلة الاعتداءات الاسرائيلية مع غياب ردة الفعل الفلسطينية.

شارك المقال