تتناقل مواقع إعلامية مقربة من تنظيم داعش تقارير عن حلف جديد بين تنظيم “رجال الطريقة النقشبندية” بقيادة المجرم الهارب عزة الدوري والصحوات لقتال داعش.
ولم يتسن التحقق من دقة تلك التقارير من مصادر مستقلة لكن فريقا مؤيدا للحكومة من قوات الصحوات نفى ذلك.
ولم يستبعد محللون أن يتحالف رجال العشائر المناوئون لداعش مع أي فصيل يدعمهم لقتال الإرهابيين في ظل تباطؤ الدعم الحكومي.
لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة أمر بتكثيف الضربات الجوية على معاقل داعش في الانبار مع تقدمهم صوب مدينة الرمادي محاولين احتلالها بعد خسائرهم في بيجي والسعدية وجلولاء وجرف الصخر.
فقد كشف مؤيدون للتنظيم الارهابي عن وجود تقارير تنتشر في الرمادي تفيد بقيام “داعش” بإصدار عفو خاص عن الشيخ احمد أبو ريشة وبعض قادة الصحوات من البوفهد وانضمام الكثير من صحوات البوفهد للتنظيم.
ويعد قادة الصحوات من ابرز المهددين بالقتل من قبل داعش بسبب وقوفهم في وجه تنظيم القاعدة بدعم أمريكي.
والصحوات فكرة أمريكية تشكلت أولا في الانبار بعد سنوات قليلة من إسقاط نظام صدام عندما ارتفع العنف إلى ذروته ضد القوات الأمريكية لاسيما في الانبار.
وينشر ناشطون داعشيون تقارير تفيد بأن مفاوضات “غير مباشرة” تدور بين جيش رجال الطريقة النقشبندية الذي يتزعمه عزة الدوري وبين “حلف الغدر” ويقصد به الصحوات ضد داعش.
وتحدث هؤلاء المتطرفون بأن “بيانا مرتقبا سيصدر بعد قليل بهذا الشأن” واصفين “هذه الخطوة خيانة عظمى”.
في المقابل تناقلت صحف محلية عن مصدر قالت إنه مقرب من حزب البعث قوله إن انشقاقاً ثالثاً وقع في حزب البعث، وان عزة الدوري يعتزم مبايعة “داعش”.
وتشير صحيفة “المشرق” إلى أن هناك تسريبات عن إعدام عضو القيادة القطرية سيف الدين المشهداني.
ويقول المصدر للصحيفة إن الانشقاق جاء على خلفية عزم عزة الدوري مبايعة داعش بيعة علنية بدعوى التخفيف من معاناة عدد من القياديين اعتقلهم التنظيم الارهابي في منطقة الدور قبل اكثر من اربعة اشهر.
ويضيف ان “كلاً من عبد الصمد الغريري وسعيد عيدان القياديين في الحزب المقبور يؤيدان عزة الدوري في مبايعته “داعش” فيما يقف الناطق باسم الحزب خضير المرشدي ومجموعة اخرى من اعضاء القيادة القطرية ضد موقف الدوري.
وكانت مواقع الكترونية ومصادر إعلامية وأمنية على صلة بالبعث سربت تقارير تفيد بأن تنظيم “داعش” قام بتصفية سيف الدين المشهداني الرجل الثاني في قيادة حزب البعث جناح الدوري.
وكان المشهداني معتقلا لدى التنظيم مع اثنين من أعضاء القيادة القطرية احدهما فاضل المشهداني مع 25 ضابطاً وعسكرياً من كوادر التنظيم العسكري للبعث كان تنظيم داعش قد ألقى القبض عليهم في تكريت والموصل شهر تموز الماضي.
لكن حزب البعث المحظور سارع في إصدار بيان نفي وقال إن ما ذكرته التقارير “أخبار لا أساس لها من الصحة إطلاقاً”.وأشار إلى انه لايوجد أي انشقاق في صفوف الحزب.
وانشق حزب البعث بعد إعدام صدام إلى جناحين الأول يقوده المجرم عزة الدوري- الذي أشاد في آخر خطاب له بتنظيم داعش والقاعدة- والآخر يقوده الهارب يونس الأحمد الذي كان محافظا لنينوى قبل عام 2003.