اعرب وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي، الاربعاء، عن ثقته بان عودة النازحين الى ديارهم وبيوتهم باتت قريبا جدا بفضل توالي انتصارات القوات العراقية المسلحة وابناء الحشد الشعبي، مبديا اسفه الشديد لما عانته الطفولة بالعراق من هلع وخوف على خلفية الجرائم الارهابية والنزوح القسري.
وقال البياتي في كلمة بمهرجان الطفل النازح الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني صباح اليوم، ان” الطفل النازح هو ابن العراق بلد الخيرات والحضارة حيث اصابه الخوف والرعب والجوع في وطنه بلاد الرافدين والسلام والمحبة والخير”.
واضاف ان” العالم قدم قبل 25 سنة تعهدا إلى الأطفال بانه سيبذل قصارى الجهد لحمايتهم وتعزيز حقوقهم في البقاء والنماء والتعلم والنمو، ولإسماع أصواتهم وتمكينهم من استخدام إمكاناتهم كاملة”، مبينا ان” العالم يعترف انه على الرغم مما تحقق من إنجازات لم يزل هناك كثير من الأطفال ممن تخلفوا أكثر من أي وقت مضى وعانوا الكثير لاسباب مختلفة، وقد تضافرت التحديات السابقة مع المشاكل الجديدة في حرمان الأطفال من حقوقهم وفوائد التنمية”.
وشدد على ضرورة ان” لا يتأثر الطفل العراقي بالنزاعات والصراعات المسلحة من اجل ان ينخرط في بيئة تعليمية وصحية سليمة، ومن اجل رؤية أفضل للمستقبل”، لافتا الى ان” هذا ما يعمل عليه العراق الجديد على الرغم من كل التحديات والظروف العصيبة التي يعيشها ومن المهم جدا ازالة رواسب الحروب، لانها تترك اثارا سلبية في نفوس الاطفال”.
على صعيد متصل اوضح البياتي ان” الوزارة اخذت على عاتقها توثيق الجرائم كافة ، ونحن على ثقة بحل مشكلة النازحين من خلال دحر كيان داعش الارهابي وتحرير المناطق المغتصبة واعادتهم الى مناطقهم وافشال مخطط تلك العصابات في احداث تغيير سكاني في المناطق المسيطر عليها ، وان الوزارة تولي اهمية كبيرة للنازحين من خلال متابعة اوضاعهم وزيارة مجمعات الاسر النازحة.