الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق فوري ومستقل في استشهاد الشاب البحريني السيد محمد الموسوي أثناء فترة احتجازه، بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب.
وحثّت المفوضية السامية في بيان لها أمس الأربعاء (1 نيسان/ أبريل 2026)، النظام البحريني على إنهاء القيود الصارمة المفروضة على الحريات المدنية بشكل عام، بما في ذلك جميع أشكال المراقبة، وحظر السفر، ومضايقة واضطهاد الأصوات المعارضة.
وقالت المفوضية السامية في بيانها المنشور عبر حسابها على منصّة إكس “يجب وقف استخدام التعذيب والإكراه أثناء الاستجوابات”، في إشارة إلى سياق حملة الاعتقالات التي تقودها الأجهزة الأمنية في البحرين ضد المواطنين.
واستشهد السيد محمد السيد محسن الموسوي (32 عاماً) خلال فترة احتجازه بجهاز المخابرات الوطني، بعد اعتقاله من نقطة تفتيش بتاريخ 19 آذار/ مارس 2026، وذلك بعد تسعة أيام فقط من اختطافه وإاخفائه قسرياً إلى حين إعلان وفاته بتاريخ 27 آذار/ مارس 2026.
وتعرض الموسوي للتعذيب الشديد، وتبين بعد تسلم جثته من المستشفى العسكري وجود رضوض وكدمات وسحجات وآثار جروح في مختلف مناطق جسده، في وقت يرجح خبراء تعرضه للصعق الكهربائي كذلك، خلال انتزاع اعترافات منه.
وأثارت بيانات حقوقية القلق بشأن خمسة من رفاق الموسوي اعتقلوا معه، هم السيد أحمد الموسوي، وعلي غريب، ومصطفى يوسف، وعمار حافظ، وعلي إسحاق، وتفيد المعطيات باحتجازهم لدى جهاز المخابرات، وتعرضهم للتعذيب الشديد.
ويشن النظام البحريني حملة اعتقالات طالت نساء ورجال دين ومنشدين دينيين وناشطين ومدونين من مختلف الأعمار والفئات المجتمعية، طالت أكثر من 200 مواطن حتى اللحظة، وشملت استدعاء آلاف المواطنين للتحقيق الأمني منذ بدء الأحداث الجارية والحرب المفروضة على إيران. كما يقود النظام الظالم والمجحف حملة تخوين وتشهير وكراهيات طائفية واسعة عبر الصحف المحلية والمنصات الإلكترونية، حيث تلاحق الأجهزة الأمنية كل من يتعاطف أو يؤيد ردود الفعل الإيرانية على القواعد الأميركية.