الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
وردا على سؤال عما اذا كانت الدبلوماسية جارية الان، قال بقائي ان ايران تعرضت لعدوان صارخ على يد الولايات المتحدة واسرائيل لمرتين بينما كانت في كلتيهما، تعتمد مسارا دبلوماسيا، المرة الاولى في حزيران/يونيو الماضي والثانية، هذه المرة في 28 شباط/فبراير، لذلك فان هذا يشكل اجراءا عدوانيا وحربا غير قانونية فرضت على ايران.
واضاف: ان هؤلاء يتحدثون الان عن الدبلوماسية، وسؤالي: من الذي يمكن ان يثق حقا، ومن الذي يمكن ان يعول على الدبلوماسية الامريكية، ونظرا الى هذه الحقائق، فانهم دمروا طاولة المفاوضات مرتين في غضون تسعة اشهر.
وتابع: اننا في حزيران/يونيو اضطررنا للدفاع لمدة 12 يوما، ومن ثم قالوا تعالوا نتوقف، واوقفنا نحن. وبعد تسعة اشهر، بداوا ثانية العدوان. لذلك فاننا لن نحتمل الدورة الشريرة “الحرب، المفاوضات، ووقف اطلاق النار” ومن ثم تكرار النموذج ذاته.
واكد ان هذا كارثيا ليس لايران وحدها فحسب بل للمنطقة باسرها وما ابعد منها. ترون الان تداعياتها على الكثير من بلدان العالم. فهذا هو ذنب المعتدين الذين فرضوا هذه الحرب على ايران والمنطقة.
وقال بقائي في جانب اخر اننا لا نعتبر البلدان الصديقة في منطقة الخليج الفارسي، عدوا لنا. لقد قلنا مرارا باننا عازمون على مواصلة علاقات حسن الجوار معها جميعا. المشكلة تكمن في ان الولايات المتحدة واسرائيل، تستغلان اراضي هذه الدول، لتنفيذ عدوانها العسكري على ايران.
واوضح ان هذا ليس سرا، بل انهم يستخدمون قواعدهم العسكرية في العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وباقي دول الخليج الفارسي. لذلك فان الولايات المتحدة، جرت بلدان المنطقة بشكل ما، الى الحرب التي تريدها هي.