بدأت اطراف سياسية بالترويج بطريقة غريبة الى تنظيم النقشبندية الارهابي التابع للمجرم عزت الدوري كبديل عن داعش .حيث وصف عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ، الاثنين،زج جماعة النقشبندية في الحرس الوطني بانه ضرب من الخيال و”مستحيل”.
وقال المطلبي لوكالة/ المصدر نيوز/ ان”الدعوات لزج جماعية النقشبندية الارهابية في الحرس الوطني بانها ذات طابع سياسي لان هذه الجماعة محظورة وفق الدستور”.
واضاف ان”النقشبندية متورطة في قتل وارهاب المواطنين على مدى السنوات الماضية وهي ماضية في ذلك لانها تعد الجناح العسكري لحزب البعث المنحل”، موضحا ان”الدعوات بضم هذه الجماعة الهدف منها اعادة الثقة بها لكن هذا الامر صعب ومستحيل”.
واعرب المطلبي عن اسفه”لهذه الدعوات التي لاتخدم المشروع الوطني وتشجع على العنف والارهاب”، داعيا في الوقت نفسه الذين”يعلنون هذه الدعوات الى الكف عنها وتشجيع الحوار الوطني الحقيقي”.
وكانت النائبة عن التحالف الوطني نهلة الهبابي، قد كشفت، الاثنين عن بأن محافظ نينوى اثيل النجيفي يسعى لضم جماعة النقشبندية الى “الحرس الوطني” المزمع تشكيله، فيما اتهمت بعض اهالي الموصل بتطويع ابنائهم في صفوف “داعش”.
وقالت الهبابي إن”اثيل النجيفي طالب خلال اجتماعه برئيس الوزراء حيدر العبادي وبعض النواب واعضاء مجلس نينوى بتزويد مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش بالكهرباء والادوية لتذهب الى داعش”، مشيراً الى ان “النجيفي لم يتطرق منذ بداية الازمة الى معاناة النازحين وضرورة معالجتها”.
وأضافت الهبابي أن”النجيفي يقوم الان بتهيئة جماعة النقشبندية لضمها الى ما يسمى بالحرس الوطني المزمع تشكيله”، متهمة في ذات الوقت بعض الاهالي “في الموصل بتطويع ابنائهم في صفوف داعش ورفض الخروج من المدينة بعد اجتياحها من قبل المجاميع الاجرامية”.
وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي،قد قال ان تنظيم / داعش / ابلغ اهالي الموصل بانسحابه من المدن قريبا، مؤكدا ان النقشبندية تسعى الى ان تأخذ شكلا ومشروعية دولية للحكم.
واضاف النجيفي في تصريح صحفي ، ان ” مسلحي داعش بداوا بتبلغ اهالي الموصل باستعدادهم للانسحاب من الموصل والمدن الاخرى بعد ان تكون هناك جهات قادرة على حكم المدن”، متوقعا” ترك المواقع والحكم للنقشبندية”.
وأضاف النجيفي ان “تنظيم الطريقة النقشبندية لهم سيطرة واضحة على الساحل الايسر من الموصل اكثر من تنظيم داعش، ولهم فهما واضحا في كيفية ادارة الدولة، في حين يهتم الاخير بالقضايا الشرعية اكثر من غيرها”، مشيرا الى ان “النقشبندية تسعى الى ان تأخذ شكلا ومشروعية دولية للحكم”.
ان ما ادلى به النجيفي ليس مجرد معلومة يحاول تسويقها الى الاعلام ، انما هي حالة يجب التوقف عندها ، اذ لو عدنا بشريط الاحداث منذ بدأ ازمة الموصل لحد الان ، نرى ان هناك كثير من التناقضات اكتنفت النجيفي ابتداء من ظهوره بمظهر / البطل / امام اهل الموصل ، ومن ثم هروبه بطريقة مذلة الى اربيل والتهجم على الحكومة والقوات الامنية ، ومن ثم محاولة اعطاء صبغة ثوروية على الاعمال الارهابية التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي .
ان هذا الامر لا يتبناه النجيفي وحده انما شخصيات اخرى داخل العملية السياسية كظافر العاني واحمد المساري وشقيقه اسامة النجيفي ، واخرى متهمة بالارهاب وهاربة من قبضة العدالة كالمجرم الهارب طارق الهاشمي .انتهى/19 ع