• img

القضاء الاوروبي يقرار الغاء ادراج "حماس" على لائحة الارهاب ونتانياهو يطالب بادراجها

ديسمبر 17, 2014
القضاء الاوروبي  يقرار الغاء ادراج "حماس" على لائحة الارهاب ونتانياهو يطالب بادراجها

 

طالب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتحاد الاوروبي باعادة ادراج حركة حماس “فورا” على لائحة المنظمات الارهابية.

جاء ذلك اثر الغاء القضاء الاوروبي قرار ادراج “حماس” على تلك اللائحة بسبب خلل اجرائي مع ابقاء تجميد اصولها في اوروبا.

وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه “نحن لسنا راضين بتوضيح الاتحاد الاوروبي ان ازالة حماس من لائحته للمنظمات الارهابية هي (مسألة فنية) ونتوقع منه اعادة ادراج حماس على القائمة فورا”.

وكانت محكمة العدل الاوروبية قالت في بيان إن ادراج حماس على هذه اللائحة عام 2001 لم يستند الى أسس قانونية، موضحة أنها أدرجت بناء على معلومات من الصحافة والانترنت.

المتحدث باسم حماس فوزي برهوم رحب بالقرار، معتبرا أنه ايجابي وانتصار للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني، داعيا الى قرارات دولية ترفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

هذا و ذكرت القناة العاشرة الصهيونية، أمس الثلاثاء، أن “إسرائيل” تلقت من الاتحاد الاوروبي صفعة، عبر قرار قضائي سيصدر اليوم الأربعاء، يقضى بإزالة «حركة حماس» عن لائحة «الإرهاب» الأوروبية.

ونقلت القناة عن ديبلوماسيين أوروبيين في بروكسل، أن المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان، ستصدر قراراً برفع «حماس» عن لائحة «الإرهاب»، مشيرين إلى أن القرار مبني على عيب في الإجراءات التي قادت إلى إدراج المنظمة الفلسطينية في القائمة، وهي مخالفة لبروتوكولات الاتحاد الاوروبي.

وأشارت القناة الى أن إدراج حماس على اللائحة الاوروبية كان في عام 2003، وأن استئنافاً على القرار ورد في حينه الى المنظمة الاوروبية. لكن في نفس الوقت، تضيف القناة، أن مصدراً ديبلوماسياً أكد في بروكسل ان القرار الجديد كان مفاجئاً و«سقط علينا بصورة غير مرتقبة في الايام الاخيرة، ونحن لم نكن على علم بما يجري».

ديبلوماسيون أوروبيون في تل ابيب أكدوا، بدورهم، للقناة أنهم سمعوا عن هذه المسألة، أمس، ولم يكن لديهم علم مسبق، مشيرين إلى أن المسألة لا تتعلق بإجراء نوعي وجوهري، لأن المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان لا تستطيع ان تحدد ان كانت «حماس» منظمة «إرهابية» أو لا، بل تستطيع القول ان اجراءات إدراجها على اللائحة جاءت مخالفة للشروط، الأمر الذي يعني ضرورة تصحيح الخلل، الذي لا يمكن معرفة أين وكيف سيحصل.

 

لكن مصادر أوروبية قالت إن النقاش بشأن رفع «حماس» عن قائمة «الإرهاب» يأتي بناءً على شعور لدى صناع القرار في القارة الأوروبية بالحاجة إلى الحديث المباشر مع الحركة.

شارك المقال