قال النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة /كتائب سيد الشهداء/المجاهد فالح حسن الخزعلي أنه:بعد إقرار الموازنة ستتغير الخارطة الأمنية في العراق كونها تتضمن تخصيصات مالية كبيرة لوزارتي الداخلية والدفاع ستسهم في عملية التسليح والتجهيز وشراء الأجهزة وكل ما يتعلق ببناء القدرات العسكرية والأمنية ما سيعزز ذلك الامكانيات في مواجهة الإرهاب وكافة التحديات الأمنية.
وأكد الخزعلي عقب انتهاء جلسة القراءة الأولى لموازنة العام 2015 المنعقدة اليوم الخميس”توجد رغبة حقيقية داخل قبة البرلمان من كافة الكتل والسياسية وأعضاء البرلمان في سرعة إقرار الموازنة كونها تتعلق بمصالح الشعب العراقي وتدير عجلة الحياة التي توقفت في كافة مفاصل الدولة والحياة العامة بسبب الجمود والشحة المالية الناتجة عن تأخير إقرار الموازنة”داعيا” رئاسة البرلمان إلى تقليل السقف الزمني بين الجلسات الأخرى المتعلقة بجلسة القراءة الثانية التي ستكون في السابع من كانون الثاني المقبل وهي التي يتم فيها المناقشة في تفاصيل ومفردات وأبواب الموازنة والجلسة الثالثة المخصصة للتصويت على الموازنة وذلك لاختصار الوقت من أجل سرعة الانتهاء من إقرارها والابتعاد عن التأخير الذي لا يصب بالنتيجة في مصلحة المصالح العام”.
ودعا الخزعلي: الحكومة بضرورة الابتعاد عن سياسة الاعتماد على الاقتصاد أحادي الجانب والتفكير ببدائل عن الطاقة النفطية التي وضعت العراق في دائرة الحرج بعد تضارب السوق النفطية ما أثر سلبا على الوضع الاقتصادي العراقي وتداعياته على تعاملاتنا العالمية”مشددا” على ضرورة بناء ستراتيجية اقتصادية جديدة تغادر الأحادية والإنتكالية المالية وتعتمد تعدد الموارد الاقتصادية الأخرى مثل الصناعة وأهمها البتروكيماوية والزراعة والسياحة وغيرها من الموارد المهمة التي أهملت بسبب انتهاج سياسة اقتصادية خاطئة”.