كشفت مصادر عن تلقي الشيخ، يوسف الراشد، الذي قتل واثنان من أئمة الجوامع في البصرة نهاية الاسبوع الماضي، مكالمة هاتفية مجهولة المصدر من محافظة نينوى توعدته بالقتل لدعوته الى قتال تنظيم داعش الارهابي.
ومنذ صدور فتوى المرجعية الدينية في النجف بالجهاد الكفائي تبث قناة محلية موقف الشيخ الراشد الذي يحث فيه العراقيين على حمل السلاح ومواجهة تنظيم داعش مقروناً بتلك الفتوى.
وكان مجهولون، فتحوا النار على سيارة تقل رجال دين لدى مرورها في مدخل قضاء الزبير، عقب خروجهم من مديرية الوقف السني في البصرة، واستشهد على اثر ذلك الشيخ “يوسف الراشد مدير ملاحظية ديوان الوقف السني في الزبير، فضلا عن اثنين من أئمة الجوامع في المحافظة هما الشيخ ابراهيم الخبير والشيخ حسن درويش، فيما اصيب خطيب جامع اسامة بن زيد الشيخ أحمد موسى بجروح خطيرة”.
وقال المصدر بتصريح تابعته وكالة /المصدر نيوز/ إن الشيخ يوسف الراشد، افصح عشية يوم اغتياله خلال اجتماع عقد في مديرية الوقف السني، عن تلقيه مكالمة هاتفية من شخص مجهول من محافظة نينوى توعدته بالقتل، ردا على مواقفه الداعمة لجهود القوات الامنية في مواجهة ارهابيي داعش.
ووجه وزير الداخلية محمد الغبان بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على خلفيات واسباب الحادث “الاجرامي” الذي تعرض له اربعة من الشيوخ وائمة المساجد التابعين لمديرية الوقف السني في محافظة البصرة.
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي- بحسب بيان اصدره مكتبه- امس بـ”ضرورة كشف ملابسات الجريمة التي تريد الايقاع بين العراقيين والقبض على الفاعلين من خلايا الارهاب والضرب بيد من حديد على كل من تسول له العبث بامن البصرة واحداث اية فتنة بين مكوناتها”.