قال عضو مجلس محافظة نينوى غزوان الداودي,ان الاستعدادت جارية على قدم وساق لعملية تحرير الموصل , والعشائر العربية فتحت سجل التطوع لابناء العشائر لمقاتلة داعش و اسمته “الحشد الوطني” , مؤكدا ان “جماعة داعش” تعمل على اجبار اهالي الموصل للانضمام اليها قبل اقتحامها من قبل قوات الحشد الشعبي او البيشمركة التي تعتبرها داعش “قوات مرتدة وكافرة”.
وقال الداودي بتصريح تابعته/المصدر نيوز/ “ان العشائر العربية فتحت باب التطوع في الحشد الوطني لمقاتلة داعش بعد تذمر الاهالي من الفكر المتطرف لداعش في المدينة , والان معسكر دبردان في ناحية بعشيقة التابع ادرايا للموصل و المعسكر يضم4500 مقاتل من ابناء الشرطة المحلية كوجبة اولى و معسكر اخر في قضاء مخمور يضم بقايا الجيش العراقي و ابناء العشائر العربية المنتفضة في محافظة نينوى ضد داعش ايضا تم فتح مركز في للتطوع جنوب الكيارة مركز تل الشعير لمقاتلة داعش”
و اضاف “أن اهالي الموصل متذمرون من تصرفات داعش و الفكر التكفيري الذي يعادي كل القيم السماوية و الحضارية ابتداء بالاحتفال النبوي الشريف الذي كان اهالي نينوى يحتفلون به كل سنة بمراسيم دينية وطقوس ايمانية , الان داعش منعت كل هذا”.
مشيرا الى أن ” داعش قطعت شبكات الاتصال و الانترنت لمنع الناس من التعاون باعطاء المعلومات الاستخبارية حول مواقع داعش و تحركاتهم وهم الان يقومون بمنع الناس حتى في خطبهم للانضمام لداعش بحجة ان الموصل ستقتحم من قبل قوات الحشد الشعبي الشيعية و البيشمركة التي يعتبروها قوات مرتدة و كافرة وفق ما تعتبره الجماعة , الا ان اهالي الموصل عازمون على قتالهم”.