• img

حكام السعودية يتخوفون من تغلغل داعش داخل المملكة

يناير 07, 2015
حكام السعودية يتخوفون من تغلغل داعش داخل المملكة

 

بعد الهجوم الذي قامت به جماعة داعش الارهابية على معبر سويف السعودي الحدودي مع العراق، باتت الرياض امام واقع جديد يضعها في مرمى نار الارهاب ويفتح الباب امام احداث قد يتكرر فيها ما حصل على الحدود الشمالية.

وهو امر لم تجد السلطات السعودية مفرا من الاعتراف به والدعوة لرفع مستوى الحيطة والحذر امام واقع التحديات الجديدة التي تواجهها البلاد.

المعطيات على الارض تفيد بان الهجوم الذي نفذه عناصر داعش من جهة الاراضي العراقية على منطقة جديدة عرعر والذي قتل فيه ثلاثة عناصر من حرس الحدود، اعقبه قيام القوات السعودية بعملية عسكرية شارك فيها الطيران الحربي ضد داعش خاصة في ظل الحديث عن وجود معسكر للجماعة الارهابية اقصى شمال البلاد يضم نحو سبعمئة مقاتل.

فيما تؤكد مصادر ان الهجوم على المنطقة كان يهدف بالدرجة الاولى لتأمين محاولة تسلل يقوم بها عناصر تابعين لداعش من داخل  الاراضي السعودية باتجاه العراق.

وفي هذا السياق تؤكد مصادر امنية عراقية ان عناصر داعش الذين نفذوا الهجوم على مركز العناز العراقي على الحدود مع السعودية، انطلقوا من داخل السعودية. ما يعني ان ابعاد المسألة تتجاوز الجانب الامني لتشمل دلالات قد تفوق خطورتها ما توقعته الرياض مع بداية اقتراب خطر الارهاب منها.

وهذه الابعاد يقول متابعون كانت محور الزيارة التي قام بها رئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد بن بندر بن عبد العزيز الى الولايات المتحدة لاجراء مباحثات حول المخاطر التي تهدد امن الرياض في ظل قلق واشنطن من الوضع الصحي للملك السعودي ونتائجه على البلاد، اضافة الى اقتراب الارهاب اكثر من اي وقت سابق.

   هذه الزيارة الطارئة الى واشنطن نتج عنها تلميح البنتاغون الى امكانية القيام بعمل عسكري شمال السعودية ضد مواقع داعش.

ما يعني ان معدل الخوف من الارهاب الذي هو نتاج سياسات تبنتها الرياض وواشنطن، وصل الى مستوياته القصوى واجبر الحليفين على استنفار طاقاتهما لمواجهة نتائج هذه السياسات في المنطقة.

 

 

شارك المقال