• img

انتصار الجمهورية الاسلامية وبسالة الولائي ميزان القوى الجديد

يونيو 16, 2026

كتب: باسم الامرلي

لم يكن الانتصار الأخير للجمهورية الإسلامية مجرد منجز عابر بل هو زلزال استراتيجي أعاد رسم موازين القوى في المنطقة ونسف أوهام الحصار والغطرسة تحت أقدام ثبات محور المقاومة إن هذا الملحمة التاريخية أثبتت للعالم أن معادلات الردع والسيادة تُكتب بايادي المقاومين في الميادين وبإرادة القيادات الصلبة التي لا تهتز أمام العواصف والتحديات
​وإذا كان هذا الانتصار قد أربك حسابات الأعداء فإن تفكيك عناصر قوته يقودنا حتماً إلى الشرايين الحيوية التي غذّت هذا الصمود وفي طليعة هذه المواقف المشرفة يبرز الدور الريادي للحاج الأمين أبو آلاء الولائي كرقَمٍ صعب وظهير استراتيجي لا يلين. فلم يكن موقف الحاج الأمين مجرد تضامن سياسي بل كان انخراطاً كاملاً ومساندة مطلقة تجاوزت كل السقوف والحدود واضعةً كل الإمكانات اللوجستية والعسكرية والبشرية في خدمة معركة الحق الشاملة
​لقد جسّد الحاج أبو آلاء الولائي بمواقفه المفهوم الحقيقي لـ وحدة الساحات وترجمه إلى واقع ميداني غير قابل للشك مؤمناً بأن قوة الجمهورية الإسلامية هي قوة للعراق ولكل حر في هذه الأمة هذا العطاء الشامل شكّل حائط صد منيع تكسرت عليه طموحات العزل والتقسيم التي حاكها الطغيان
​مبارك هذا الانتصار العظيم

الحاج باسم غازي الامرلي
مدير مجلس التنفيذي-مكتب كركوك

شارك المقال