قال الخبير الستراتيجي ، هشام الهاشمي ، الاثنين ، ان بقاء تنظيم داعش في اجزاء من محافظة يمثل تهديدا مباشراً على الأردن والسعودية لكونها قريبة من الحدود وتستطيع تأجيج الداخل حينما تستهدف الحدود.
وقال الهاشمي المتخصص في شؤون الارهاب لوكالة/المصدر نيوز/ ، ان ” أي خطة أمريكية مضادة لداعش في الأنبار لن تكون ناجحة إذا لم تضع في أعتبارها الموازنة بين تسليح السكان المحليين وبين المطالب السياسيّة”الاخرى لافتاَ الى انه “مع الخيارات الصعبة التي تواجه كل أطراف القرار في العراق، فأنه لا يمكن القضاء على داعش في الرمادي قبل الفلوجة، ولا قضاء عليها في الفلوجة دون استهداف وتحرير الكرمة وعامرية الفلوجة”.
وبين الهاشمي،إن اخطاء قيادة عمليات الأنبار هي التي أفسحت المجال لنمو قوة داعش في الأنبار من خلال ترك أسناد العشائر الصامدة وتبذير السلاح والعتاد والفساد المالي والخيانة، دون حساب، وترك عشائر البومحل والكرابلة والجغايفة والبونمر والبوفهد والبوعيسة دون دعم”.
وحول توقعه لنتائج الوفد الانباري اوضح الهاشمي ،” وفد الأنبار كلهم موثوق بولائهم في قتال داعش وهم لديهم تزكية من الحكومة المركزية والكردية، وقد أختارهم جون ألن على اساس تأريخهم في قتال الجماعات المتطرّفة وتضحيات عشائرهم وأسرهم.”.
واضاف،”ان التحدي الأكبر الذي يواجه العبادي والأمريكان هو كيفية بناء قوات عراقية وطنية جامعة لكل المكونات في العراق دون احتكار لمكون معين، وأن تكون جزءاً أساسياً من العراق دون ارتباط بأبعاد وأجندات خارجية”. انتهى/19 هـ