زعم الجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدرور، المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان سلطات الاحتلال لم تكن على علم بوجود الجنرال الايراني محمد علي الله دادي خلال تنفيذ عدوان القنيطرة.
ووفقا لجريدة “الشرق الاوسط” قال عميدرور، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، “إن مثل هذه العمليات يجب أن تدرس جيدا في معيار الربح والخسارة. وإذا كان اغتيال فرقة من قادة حزب الله هو ربح صافٍ، فإن اغتيال جنرال إيراني يصب في خانة الخسارة، لأنه يشكل استفزازا زائدا وغير محسوب، وينبغي أن يتوقع أن يأتي رد حتمي عليه، لا أحد يعرف ما هيأته وما حجمه”.
ودعا نتنياهو أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر، إلى اجتماع استثنائي، أمس، تم فيه التباحث حول أخطار رد حزب الله وسوريا وإيران على العدوان.
من جانبه صرح قائد قوات حرس الثورة الاسلامیة اللواء محمد علي جعفري ان نهج الشهید محمد علي الله دادي لن یتوقف وسیبقی مستمرا حتی تحریر القدس الشریف ومحو وصمة العار المتمثلة بالکیان الصهیوني .
وقال اللواء جعفري في كلمة له اليوم الاربعاء خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد العميد “محمد علي الله دادي” في طهران، بان تركيبة الشهداء الذين سقطوا بنيران الصهاينة في منطقة القنيطرة بالجولان السوري تبشر بتحرير القدس الشريف، وازالة وصمة العار الصهيونية .
واوضح بان الشهيد العزيز الله دادي توجه متلهفا الى لبنان وسوريا باقتراح من فيلق “القدس” التابع للحرس الثوري واضاف: ان الدرس الذي استقيناه من هؤلاء الشهداء هو لن نتراجع على طريق الجهاد في سبيل تحقيق الاهداف السامية للثورة الاسلامية .
وتابع القائد العام لحرس الثورة الاسلامية قائلا، ان الحدود الايرانية تنعم بالامن الكامل بفضل دماء الشهداء وان الثورة الاسلامية تتقدم الى الامام خارج الحدود سريعا.
وحيا شهداء جريمة القنيطرة الشهداء “محمد علي الله دادي” وجهاد مغنية والاخوة المجاهدين الاخرين في حزب الله وقال، اننا سائرون في درب هؤلاء الشهداء ونسعى لتحقيق اهدافهم السامية.