• img

مشيختا الامارات والبحرين يؤديان حكم آل سعود الجائر بحق الشيخ النمر

يناير 03, 2016
مشيختا الامارات والبحرين يؤديان حكم آل سعود الجائر بحق الشيخ النمر

 

أعلنت كل من مشيختي الإمارات والبحرين تأييدهما وتضامنهما مع المملكة السعودية فيما تتخذه من إجراءات رادعة لمواجهة “الإرهاب” و”التطرف”، مؤكدتين أن تنفيذ الأحكام القضائية في المدانين بـ”الإرهاب” هو حق أصيل للمملكة، حسب زعمهما.

وجاء هذا التأييد في بيانين منفصلين صدرا عن المشيختين، بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية السعودية، تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 أدينوا بتهم إرهابية بينهم آية الله الشيخ نمر باقر النمر.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، عن عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، تأييد نظامه الكامل ووقوفها الراسخ والمبدئي مع المملكة السعودية ، وأوضح بن زايد: أن قيام السعودية بتنفيذ الأحكام القضائية بحق المدانين هو حق أصيل لها بعد أن “ثبتت عليهم بالأدلة والبراهين الجرائم” التي ارتكبوها!

بدوره قال النظام البحريني، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إنها تجدد موقفها الراسخ والمبدئي المتضامن مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كافة ما تتخذه من إجراءات رادعة ولازمة لمواجهة “العنف” و”التطرف”، حسب ما جاء في البيان.

والبحرين تواجه ثورة شعبية سلمية منذ 14 فبراير 2011 لم تستطع السلطات اخمادها رغم كل وسائل القمع التي استخدمتها ضد الثوار السلميين.

وشددت البحرين على أن قيام السعودية بتنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبتت عليهم بـ”الأدلة والبراهين الجرائم” المنسوبة إليهم، هي خطوة ضرورية ومهمة للحفاظ على أمن وأمان كافة أبناء الشعب السعودي والمقيمين على أرضه!

وبينما تنعدم الحياة الديمقراطية والمشاركة الجماهيرية في المشيختين المذكورتين.. تشارك كل من الامارات والبحرين في العدوان السعودي الهمجي ضد الشعب اليمني منذ نهاية اذار/ مارس من العام المنصرم.

وعبر اهالي القطيف شرق المملكة وبكل غضب عن رفضهم لسياسات المملكة وتعسفها ضد ابناء شعبها، في مسيرة استشهد لاجلها الشيخ النمر، بينما لسان حالهم يقول ان شعاراتهم ومواقفهم لن يغيرها حد السيف او حبل المشنقة.

وتقول مصادر متابعة من القطيف ان نفيرا عاما اعلن عقب اعدام الشيخ النمر في وقت تشهد فيه المنطقة غليانا شعبيا ينذر بما هو اسوأ على وقع انباء افادت بفرار اعداد من قوات الامن السعودية من مواقعهم مع البدء الفعلي لعمليات النفير العام.

وقبلا جاءت المصادقة على الحكم الصادر بحق الشيخ النمر، على الرغم من الانتقادات الدولية الواسعة الموجهة للسعودية في ملفات حقوق الانسان والحريات، التي تتفلت منها الرياض عنوة، وقتها اثار القرار احتجاجات استشهد خلالها عدد من الاشخاص، فكيف الان وقد نفذ القرار، يسأل مراقبون.

يقول شقيق الشيخ النمر ان الاعدام وعلى الرغم من بشاعته الا انه سيسقي شجرة الحرية والكرامة المنشودة، وفي هذا الكثير من توقعات المرحلة المقبلة.

وعلى ما يبدو فإن ممكلة الرمال قد تكون دخلت في نفق مظلم على ضوء التطورات الاخيرة، وطبعا فإن لهذا الحكم آثار أبعد من قضية الاعدام، لكونه يعد سابقة في كيفية تعامل المملكة مع المعارضة السياسية – الشعبية؛ وليس فقط لأنه يشكل مثالًا آخر على مكافحة السعودية لشعبها من اهالي المنطقة الشرقية التي تعوم على بحيرة من النفط، بينما العدالة الاجتماعية لهؤلاء مفقودة البتة.

وقد اصبحت الممارسات السعودية علامة فارقة وبارزة لاهالي تلك المنطقة الذي يعانون من التمييز المؤسساتي والديني، فالحقوق المهدورة لأبناء شعب مظلوم، محكوم بالاستبداد والجهل، ومسلوب الحقوق والثروات،ربما يساهم استشهاد الشيخ النمر معها بإرساء مرحلة جديدة  من مراحل التحرك الشعبي السعودي ضد السلطة الحاكمة.

 

 

وهنا يؤكد عارفون أن دعم دول عربية بالخليج الفارسي لخطاب الكراهية الطائفية وعلى رأسها السعودية، سيعود في يوم من الأيام بنتائج عكسية لا تحمد عقباها.

شارك المقال