• img

واشنطن والاتحاد الاوروبي يطالبان الرياض باحترام حقوق الانسان على خلفية اعدام النمر

يناير 03, 2016
واشنطن والاتحاد الاوروبي يطالبان الرياض باحترام حقوق الانسان على خلفية اعدام النمر

 

اعربت الولايات المتحدة عن قلقها اثر اعدام السعودية السبت رجل الدين الشيخ نمر باقر النمر الذي كان يطالب بالحرية ويحارب الفساد الاجتماعي والظلم السياسي في شرق المملكة، محذرة من ان هذه الخطوة التي اثارت غضب الاوساط الشيعية “تهدد بتأجيج التوترات الطائفية”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي في بيان ان “الولايات المتحدة تحث حكومة السعودية على السماح بالتعبير عن الاحتجاج بطريقة سلمية”، مطالبا الرياض ب”احترام وحماية” حقوق الانسان.

وإذ اعرب المتحدث عن “قلق” الولايات المتحدة لاعدام الرياض رجل الدين، دعا مسؤولي المنطقة الى “مضاعفة جهودهم لتخفيف حدة التوترات الاقليمية”.

والشيخ نمر النمر (56 عاما) احد اشد منتقدي العائلة الحاكمة في السعودية، كان من اهم الشخصيات التي قادت في 2011 حركة احتجاجية في شرق المملكة حيث يعيش القسم الاكبر من الشيعة التي تشكو من التهميش.

من جانبه عبّر الإتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء قيام السلطات في السعودية بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق رجل الدين نمر النمر، ضمن 47 أعلنت الداخلية السعودية عن تنفيذ أحكام بإعدامهم قصاصاً السبت.

وذكرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني في بيان، أن حالة النمر تحديداً من شأنها أن تزيد المخاوف بشدة بشأن حرية التعبير، واحترام الحقوق الأساسية المدنية والسياسية”.

كما حذرت من أنّ “هذه الحالة قد تعمل على إشعال التوترات الطائفية، التي ألحقت بالفعل بالمنطقة أضراراً كبيرة، ويمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة”.

وشددت موغيريني على رفض الاتحاد الأوروبي لعقوبة الإعدام، وبشكل خاص الإعدامات الجماعية، ودعت السلطات السعودية إلى “تعزيز المصالحة بين مختلف المكونات بالمملكة”، كما دعت مختلف الأطراف إلى “التحلي بضبط النفس والمسؤولية”، وفق ما أورد البيا.

من جهة اخرى عبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، عن “صدمته” إزاء إعدام عالم الدين السعودي المعارض الشيخ نمر باقر النمر، فيما أكد أن سياسة “تكميم الأفواه” و”تصفية المناوئين” لن تجلب إلا الدمار والخراب على الحكومات والشعوب.

قال العبادي في بيان: “تلقينا بأسف بالغ وصدمة شديدة نبأ تنفيذ حكم الإعدام بالشيخ نمر النمر من قبل السطات السعودية”.

وأضاف: أن “التعبير عن الرأي والمعارضة السلمية هما حقان أساسيان من حقوق الإنسان تكفلهما الشرائع السماوية والقوانين الدولية وان انتهاكهما يؤدي إلى تداعيات على الأمن والاستقرار والنسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة”.

 

وتابع العبادي: أن “سياسة تكميم الأفواه وتصفية المناوئين لن تجلب إلا المزيد من الدمار والخراب على الحكومات والشعوب، كما ان الواقع وسنن التاريخ أثبتت ان الظلم واستخدام وسائل القمع لن تدوم مهما طال الزمن”.

شارك المقال