• img

واشنطن تؤكد تحذيرها والسعودية تأسف لانتقاد الأمم المتحدة لها على خلفية اعدام الشيخ النمر

يناير 05, 2016
واشنطن تؤكد تحذيرها والسعودية تأسف لانتقاد الأمم المتحدة لها على خلفية اعدام الشيخ النمر

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الاثنين أن الولايات المتحدة حذرت السعودية من التداعيات السلبية لتنفيذ حكم الإعدام بحق الشيخ نمر النمر.

وقال إرنست للصحفيين: “طرحنا عدة مرات مسألة الوضع في مجال حقوق الإنسان في السعودية”، مضيفا أن “مسؤولين أميركيين أعربوا مؤخرا عن قلقهم لمسؤولين سعوديين إزاء الآثار السلبية المحتملة لتنفيذ إعدامات جماعية، بما فيها إعدام الشيخ النمر”.

في هذا السياق، أعرب إرنست عن أسفه قائلا إن “القلق الذي عبرنا عنه سابقا للسعوديين، تأكدت صحته بالنظر إلى تبعات الإعدام”.

هذا ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض في الشيخ نمر النمر بأن “عضو في المعارضة السياسية وزعيم ديني”.

و اعلنت الامم المتحدة أنها أرسلت المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا الى كل من الرياض وطهران في محاولة للتهدئة بعد التصعيد السعودي تجاه ايران. موسكو من جهتها نددت بقرار السعودية قطع العلاقات وعرضت الوساطة بين الطرفين. وزير الخارجية الاميركي اتصل بنظيريه الايراني والسعودي داعيا الى التهدئة. وفيما نددت بريطانيا باعدام أية الله الشيخ النمر، حذرت الحكومة الالمانية النظام السعودي من وقف صفقة اسلحة إذا ما استمر بالتصعيد في المنطقة.

و اعربت البعثة السعودية في الامم المتحدة عما وصفته بأسفها العميق لتشكيك الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون بنزاهة محاكمة الشيخ نمر النمر والعشرات ممن اعدموا معه.

وانتقدت البعثة ابداء كي مون القلق حيال الاتهامات التي وجهت للمعدومين.

من جهة اخرى قال السفير السعودي لدى الامم المتحدة عبد الله المعلمي إن ازمة قطع العلاقات مع طهران لن تؤثر على سير المحادثات حول سوريا واليمن، مشيرا الى ان بلاده سوف تشارك في المحادثات المقبلة المزمعة اواخر الشهر الحالي في جنيف برعاية المنظمة الدولية.

يذكر أن تاريخ آل سعود حافل بعشرات المجازر الدموية التي طالت المعارضين لحكمهم بالتواطؤِ مع المستعمرين الانلكيز الذين مهدوا الطريق لهم لاخذ السلطة في الحجاز من الشريف حسين.

وقد تميزت فترة العشرينيات من القرن الماضي بتحولات عديدة كان للمال والسلطة تأثير كبير فيها على الاوضاع في شبه الجزيرة العربية لجهة تسلم آل سعود السلطة والحكم الى الان.

وفي الوقت الذي قطعت فيه الرياض علاقتها الدبلوماسية مع طهران، أشار نائب المستشارة الالمانية إلى عزم الحكومة تدقيق صادرات الأسلحة إلى السعودية بشكل اكبر في المستقبل.

ويعتزم زيغمار غابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الاقتصاد الألماني، فحص صادرات الأسلحة للمملكة العربية السعودية مستقبلا على نحو أكثر دقة.

وأوضح غابرييل الاثنين أنه بالنظر إلى الوراء، كان من الصائب ألا يتم توريد دبابات ولا بنادق من طراز جي 36 للمملكة العربية السعودية.

وأضاف غابرييل، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في برلين إن “علينا الآن فحص إذا ما كان يجب علينا في المستقبل تقييم الأسلحة التي زودنا بها السعودية حتى الآن على نحو أكثر دقة أم لا”.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في وقت سابق يوم الاثنين أن الحكومة الاتحادية تلقت بـ”ذهول” خبر إعدام 47 سجينا في السعودية. وقال زايبرت إن إعدام الشيخ نمر النمر بصفة خاصة يمكن أن يفاقم التوترات الدينية والسياسية في المنطقة.

 

 

ودعا زايبرت الرياض وطهران الاثنين إلى بذل كل ما في وسعهما “لاستئناف علاقاتهما”. كما شدد على أن “من مصلحة ألمانيا إجراء حوار مع السعودية”. وأضاف “نحرص على قيام علاقة بناءة مع الرياض”.

شارك المقال