استعادت القوات اليمنية المشتركة يوم السبت، السيطرة على منطقة الحنا في الوازعية شرق تعز بعد تكبيد قوات العدوان ومرتزقته خسائر بشرية ومادية جسيمة.
واكدت مصادر يمنية مقتل واصابة عشرات المرتزقة في مشرعة وحدنان بتعز، بينهم قيادات، إثر مواجهات هي الأعنف حقق خلالها الجيش اليمني تقدما بوتيرة متسارعة وانتصارا عسكريا كبير انتهى بتأمين المنطقة تماماً والطريق الرئيسي الذي يربط محافظة لحج بموزع والمعافر.
واشارت الى ان القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية دكت مرابض مدفعية العدوان في جبل الشبكة بمديرية ذباب.
وفي الشمال صدت القوات المشتركة هجوماً باتجاه ميدي – حرض بمحافظة حجة،كما دكت مواقع الصوح والبقع والقمية والخشم بعدد من الصواريخ في منطقة عسير جنوبي السعودية.
وكانت القوات اليمنية قد سيطرت على عدد من المواقع المطلة على معسكر اللواء 115 في مدينة الحزم بمحافظة الجوف شرقي اليمن.
وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه المواقع تطل على المجمع الحكومي في مدينة الحزم.
من جهة اخرى قام عدد من ممثلي الأحزاب اليمنية المناهضة للعدوان السعودي، بزيارة السفارة الإيرانية في صنعاء، تنديدا بالقصف السعودي للسفارة وأعربوا عن تضامنهم مع الدبلوماسيين الإيرانيين في اليمن.
وأثناء تواجدهم في مبنى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في صنعاء، استنكر حشد من نواب تكتل الأحزاب والتنظیمات السیاسیة الیمنیة المناهضة للعدوان برئاسة عبد الملك الحجري، الاعتداء الذي قامت به السعودية ضد السفارة الإيرانية وعدم احترامها للمبادئ والمواثيق الدولية المبنية على احترام وحماية الأماكن الدبلوماسية، معلنين دعم هذه الأحزاب لبقاء واستمرار الانشطة السياسية للسفارة الإيرانية في اليمن.
كما أعلن ممثلو الأحزاب المعارضة للعدوان السعودي، خلال اللقاء، عن دعمهم وتضامنهم مع حركة أنصار الله اليمنية رغم وجود بعض الاختلاف بالتوجهات والآراء والعقائد السياسية.
ودعا هؤلاء النواب، المسؤولين في الجمهورية الإسلامية في إيران إلى الاضطلاع بدور سياسي ودولي أكبر في دعم أحقية الشعب اليمني وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي الختام، قدم القائم بأعمال السفارة الإيرانية في اليمن مرتضى عابدين، شكره لمختلف الأحزاب اليمنية على حضورها في السفارة، معربا عن تقديره للأحزاب السياسية المتضامنة مع الثورة الشعبية والمعارضة للعدوان السعودي والجماعات التكفيرية، متمنيا بالنيابة عن الجمهورية الإسلامية في إيران للشعب اليمني الانتصار والنصر الإلهي.
يذكر أن السفارة الإيرانية في صنعاء تعرضت ليلة الخميس الماضي، لقصف جوي صاروخي من قبل الطيران السعودي ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الحراسة وإلحاق أضرار بمبنى السفارة. وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري، هذا الإجراء المتعمد من قبل الحكومة السعودية واعتبره انتهاكا لجميع المعاهدات وقواعد القانون الدولي في مجال حماية أمن وصيانة الأماكن الدبلوماسية.
و تتواصل معارك القوات اليمينة ومرتزقة تحالف العدوان وسط مدينة تعز حيث تمكنت من قتل وجرح عشرات المسلحين بينهم قيادات كما تقدمت في جبهة صبر والمسراخ حيث أمنت عددا من المرتفعات الاستراتيجية وأحكمت سيطرتها على منطقة كرش وعدد من المواقع المحيطة بها على منفذ الشريجة شمال محافظة لحج.
من جهة اخرى اكد نائب رئيس قائد القوات البحرية في الجيش الايراني الادميرال غلام رضا خادم بيغم ان مضيق باب المندب ممر مائي دولي ولا يحق لأحد اغلاقه، مشيرا الى ان السفن الايرانية تمر من هذا المضيق شأنها شأن سفن سائر الدول.
وافادت وكالة “ارنا” ان خادم بيغم اوضح خلال كلمته في مراسم عودة المجموعة 37 للقطع البحرية الى البلاد “أن السفن الحربية الايرانية تسعى الى اقرار الأمن في المياه الدولية ومساعدة سائر السفن مقابل قراصنة البحر”.
وقال: “ان مشاركة القيادة العسكرية الايرانية في المؤتمرات والاجتماعات الدولية تعكس مكانة ايران ومن شانها ان تنمي علاقاتها الدولية”.
واعلن خادم بيغم عن اطلاق مناورة الولاية 94 البحرية في غضون الأسبوعين القادمين، مشيرا إلى أن المجموعة البحرية 38 ستبدأ رحلتها في المياه الدولية تزامنا مع المناورة.
واوضح “أن المجموعة البحرية 37 أنجزت مهمتها على أفضل وجه رغم الظروف المناخية السيئة التي واجهتها خلال رحلتها التي بدأت في 3 كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وشدد خادم بيغم على ان رسالة المناورة هي السلام والصداقة وأنها ستجري في مساحة أكبر من المساحة التي أجريت فيها في العام الماضي، وسيتم اختبار المعدات العسكرية الايرانية ومدي جاهزية القوة البحرية في هذه المناورة.