• img

سوريا تنفي مزاعم الاعلام الغربي بوجود أزمة انسانية في ريف دمشق

يناير 12, 2016
سوريا تنفي مزاعم الاعلام الغربي بوجود أزمة انسانية في ريف دمشق

 

نفى المندوب السوري في مجلس الامن بشار الجعفري بشدة، وجود أزمة إنسانية في بلدة مضايا بريف دمشق واتهم قنوات تلفزيونية بالفبركة الإعلامية.

وقال الجعفري في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إنه لا صحة مطلقا لوجود أزمة إنسانية في مضايا، مؤكدا ان العناصر الإرهابية داخل البلدة هي من تقوم بسرقة المساعدات والاستيلاء عليها واستخدامها كوسيلة ضغط للتفاوض.

كما اشار الجعفري الى أن الجماعات الإرهابية هي التي تحاصر مضايا وغيرها من البلدات السورية.

وقال: “لقد وصل إلى بلدة مضايا اليوم (الاثنين) فقط 65 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، لكن العناصر الإرهابية داخل البلدة يقومون بسرقتها والاستيلاء على كل شيء ويستخدمونه كوسيلة ضغط للتفاوض، إن الجماعات الإرهابية المسلحة هي التي تحاصر مضايا وغيرها من البلدات”.

وقد أنهى مجلس الامن الدولي مشاورات مغلقة حول هذا الملف في نيويورك، حيث عقد جلسة مغلقة ناقش خلالها ممثلو الدول الخمس عشرة الدائمة العضوية قضية المناطق السورية المحاصرة.

واكدوا أن تحسين الوضع الانساني من شأنه أن يسهل عملية التسوية السياسية في سوريا، وذلك قبل أقل من ثلاثة اسابيع على استئناف مفاوضات التسوية برعاية الامم المتحدة.

هذا وأظهرت صور من داخل بلدة مضايا عدم وجود أزمة غذائية في البلدة. وكشفت شهادات الأهالي عن نهب المسلحين للمساعدات التي أدخلتها الحكومة السورية والهلال الأحمر الى البلدة قبل شهرين وبيعها للمواطنين بأسعار خيالية.

من جانبه اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني بان السعودية فشلت في الهيمنة على سوريا والبحرين بعمليات عسكرية.

وبحسب وكالة “فارس” فقد قال لاريجاني في تصريح له اليوم الاثنين، خلال استقباله مسؤولي ‘مؤسسة دعم ونشر اعمال الدفاع المقدس’، ان النظام السعودي تصور انه يمكنه الهيمنة على سوريا والبحرين بتحركات عسكرية الا انه فشل في ذلك وكذلك في اليمن لانه ارتكب خطأ في الحسابات.

واضاف، ان النظام السعودي يرتكب اخطاء استراتيجية ليمحو الانطباع السيئ الذي تسبب به لنفسه في المنطقة عبر سياسة الهروب الى الامام لكن ذلك يشكل خطا.

واضاف، ان السعودية تسعى لازالة الانطباع الموجود لدى دول المنطقة من انها تدعم المجاميع الارهابية.

وقال مخاطبا المسؤولين في السعودية، المطلوب منكم هو تصحيح الصورة التي تسببتم بها لانفسكم وهي لن تمحى عبر سياسة الهروب الى الامام.

وتابع قائلا ان النظام السعودي ساند الارهابيين في سوريا ودمر البنى التحتية في اليمن دون ان يحقق اي مكسب لنفسه.

وحول مزاعم السعودية بشان ما تصفه بـ ‘التدخل الايراني في شؤون الدول الاخرى’، قال لاريجاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم تتدخل في شوون اي بلد؛ مضيفا ان حضور ايران في العراق كان لمساعدة الشعب العراقي في حربه ضد عصابة ‘داعش’ الارهابية التي حصلت على دعم السعودية لقتل العراقيين.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان السعودية تعمل على استنزاف قوى المسلمين؛ وقال ان تقوم دوله مسلمة بتوظيف طاقاتها بهدف اقصاء دولة مسلمة اخرى فهذا يعدّ خدمة لمصالح الكيان الصهيوني .

وتابع قائلا، ان رفض ايران لهذه السياسة لا يعدّ تدخلا في شؤون الدول؛ وعلى السعودية ان تكف عن هذا الوهم.

من جهة اخرى عقد مجلس الامن الدولي جلسة مغلقة ناقش خلالها ممثلو الدول الخمس عشرة الدائمة العضوية قضية المناطق السورية المحاصرة.

وقدم رئيس قسم العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين تقريرا لاعضاء المجلس حول اوضاع سكان المدن المحاصرة، فيما اعرب سفراء الدول الاعضاء عن اَملهم في عقد اجتماع بأسرع وقت ممكن لبحث مصيرِ مدن سورية محاصرة يوجد فيها 400 ألف مدني وبحث الوضع الانساني في البلاد.

واكدوا أن تحسين الوضع الانساني من شأنه أن يسهل عملية التسوية السياسية في سوريا وذلك قبل أقل من ثلاثة اسابيع على استئناف مفاوضات التسوية برعاية الامم المتحدة.

من جهته، نفى المندوب السوري في مجلس الامن بشار الجعفري بشدة، وجود أزمة إنسانية في بلدة مضايا بريف دمشق واتهم قنوات تلفزيونية بالفبركة الإعلامية.

وقال الجعفري في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إنه لا صحة مطلقا لوجود أزمة إنسانية في مضايا.

وأكد أن العناصر الإرهابية داخل البلدة هي من تقوم بسرقة المساعدات والاستيلاء عليها واستخدامها كوسيلة ضغط للتفاوض، كما اشار الجعفري الى أن الجماعات الإرهابية هي التي تحاصر مضايا وغيرها من البلدات السورية.

و أفادت مصادر اعلامية أن الجيش السوري وحلفاؤه دخلوا الى مدينة سلمى المعقل الرئيس للجماعات المسلحة بريف اللاذقية الشمالي بعد تحرير ضاحيتها الجنوبية الشرقية.

واضاف ان الجيش وحلفاؤه يقومون بتمشيط ابنية المدينة مؤكدا انهم حرروا عددا من التلال المحيطة بها وهي جرن القلعة ورويسة القلعة وشيش القاضي وضهر العدرة ورويسة الطيور وقرية ترتياح وتل قراقفي.

واوضح ان صفوف المسلحين تشهد انهيارات واسعة وقد اعترف المرصد السوري المعارض بدخول الجيش وحلفائه الى مدينة سلمى بعد اشتباكات عنيفة واكثر من 120 غارة جوية سورية روسية.

هذا وفي ريف حلب الشرقي حررالجيش السوري وحلفاؤه بلدتي عيشة ونجارة وسط فرار جماعي للجماعات المسلحة.

 

وبذلك يقترب الجيش من مدينتي تادف والباب اكبر معاقل داعش في الريف الشرقي بعد أن وسع الطوق الأمني حول مطار كويرس العسكري من الجهة الشمالية.

شارك المقال