قتل عشرة سيّاح أجانب واصيب نحو خمسة عشر آخرين جراء تفجير انتحاري وسط مدينة اسطنبول التركية. وذكرت السلطات أنّ المنفّذ من اصل سوري. وعلى الفور دعت المانيا رعاياها الى تجنّب المواقع السياحية في تركيا. الاعتداء لاقى ادانات دولية منددة، بينها الاتحاد الاوروبي واميركا وايران وحزب الله والعراق ومصر.
من جهتها أعلنت الداخلية السعودية، اليوم، ان الانتحاري الارهابي الذي فجر نفسه في تجمع للسياح في اسطنبول أمس الثلاثاء وقتل وأصاب العشرات من المدنيين هو سوري الجنسية ولد وعاش وترعرع في كنف المملكة.
وبحسب مصادر صحفية ، قال الناطق الأمني باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي لصحيفة “الحياة” السعودية الصادرة في لندن إن الانتحاري المدعو نبيل فضلي هو من مواليد السعودية، لكنه غادر مع ذويه قبل عشرين عاما.
وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنته السلطات التركية بأن منفذ الاعتداء في منطقة السلطان أحمد الاثرية وسط اسطنبول ينتمي إلى تنظيم “داعش” الارهابى ويدعى نبيل فضلي، وهو مواطن سوري من مواليد السعودية.
من جهة اخرى اعتبر الرئيس الامريكي أن جماعة “داعش” الارهابية لا تشكل خطرا وجوديا على الولايات المتحدة.
وقال باراك اوباما في خطابه الاخير حول حالة الاتحاد امام الكونغرس بمجلسيه، إن جموعا من المسلحين فوق شاحنات صغيرة واشخاصا يتآمرون قد يشكلون خطرا كبيرا على المدنيين وعلينا وقفهم. ولكنهم لا يشكلون خطرا وجوديا على اميركا.
كما اعتبر اوباما التراجع الاقتصادي في امريكا ضربا من الخيال حسب قوله.
هذا في وقت جدد الرئيس الاميركي دعوته الكونغرس لرفع الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا، وقال اوباما إن خمسين عاما من عزل كوبا لم تنجح في نشر الديموقراطية بل أدت الى تراجع دور الولايات المتحدة في اميركا اللاتينية.