نفذ المواطنون اليمنيون وقفة احتجاجية أمام مقر الامم المتحدة في العاصمة صنعاء استنكارا للتغاضي عن توريد الأسلحة المحرمة دوليا للسعودية والتي تستخدمها في قصف الشعب اليمني.
وتتصاعد وتيرة الوقفات الاحتجاجية امام مقر الامم المتحدة في العاصمة اليمنية صنعاء للضغط عليها لمنع تزويد الاسلحة المحرمة للسعودية.
وقالت المتظاهرة (امة الملك الخاشب) في تصريح صحفي: الوقفات الدورية التي تنظمها عدة جهات كل من طرفه، كالمنظمات والمديريات، تشكل ضغطا على الامم المتحدة من اجل ان تقوم بدورها الحقيقي والفعال، لماذا؟ لاننا لاحظنا مؤخرا وبعد 10 اشهر من العدوان الغاشم، شعر اخيرا بان كي مون بالقلق واعترف ان هناك جرائم حرب تجري في اليمن.
المتظاهرون حمَلوا الامم المتحدة مسؤولية استمرار العدوان وطالبوها باعلان موقف واضح تجاه الانتهاكات التي ترتكبها السعودية، كما سلموا مسؤولي المقر رسالة للامم المتحدة شرحوا فيها الاوضاع الانسانية والمعيشية التي يعانيها اليمنيون في ظل غياب اي مسؤولية دولية لوقف هذا العدوان.
وصرح المتظاهر رماح هبة لاحدى القنوات الفضائية: نحمَل الامم المتحدة المسؤولية ازاء ما يحدث من متغيرات وازاء التطورات التي تحدث، وايضا لتعلن الامم المتحدة موقفها الصحيح والواضح ازاء العدوان واستمرار الجرائم الكبيرة للعدوان وجرائم الابادة وغير مقبول من الامم المتحدة التضليل للرأي العام والحديث عن حصار تعز.
وقال احد المتظاهرين: بان كي مون والامم المتحدة يضربون بعرض الحائط القوانين الدولية والمواثيق والعهود والتي جيروها لصالح المعتدين الظلمة.
تاتي هذه الاحتجاجات تزامنا مع اتهام الشارع اليمني للمبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ الى اليمن بتركيز زيارته على المعتقلين وحصار تعز، فيما تجاهل وقف القصف والحرب واجراء حوار سياسي فعال.