• img

المعلم: الشعب السوري وحده الحق في تقرير مستقبله

يناير 14, 2016
المعلم: الشعب السوري وحده الحق في تقرير مستقبله

 

جدّد وزير الخارجية السوري وليد المعلّم الاربعاء، الاستعداد لحضور اجتماعات جنيف لحل الازمة السورية في الوقت الذي اكد ضرورة الاطّلاع على أسماء وفد المعارضة، “لأن وفد الحكومة السورية لن يذهب إلى الحوار مع أشباح”،حسب قوله مضيفا بالقول: “للشعب السوري وحده الحق في تقرير مستقبله”.

وبحسب الميادين، فان المعلم أوضح خلال لقاء مع نظیرته الهندیة سوشما سواراج في نیودلهي: أنّ للشعب السوري وحده الحق في تقریر مستقبله، مؤکداً أن بلاده “لن تسمح للإرهابیین الذین فشلوا في تحقیق أهدافهم بالقوة بأن یحقّقوا ما یریدون بالمحادثات السیاسیة” .

وأکد المعلم: “إن للشعب السوري وحده الحق في تقریر مستقبله ولن تسمح سوریا للإرهابیین الذین فشلوا في تحقیق أهدافهم بالقوة أن یحققوا ما یریدون بالمحادثات السیاسیة”، مؤکدا أن الشعب السوري صامد ‏ومستمر في جهوده لمکافحة الإرهاب وسینتصر علیه”.

وأوضح المعلم أن السعودیة وترکیا تواصلان سیاسة عدم احترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعدم الالتزام بها من خلال مواصلة تقدیم الدعم للإرهابیین وقال: “إن الجزء الأکبر من الأزمة سینتهي لو احترمت ترکیا والسعودیة وبقیة داعمي الإرهاب قرارات مجلس الأمن ‏ذات الصلة وتوقفت عن دعمه”.

‏من جانبها، أکدت وزیرة الخارجیة الهندیة أن بلادها ‏کانت ولا تزال تعتبر أن الإرهاب مشکلة خطیرة، مشیرة إلى أن بعض الدول شعرت مؤخراً بخطر الإرهاب بعد وصوله إلیها وبدأت تدرك أهمیة مواجهته.

وجددت سواراج ‏وقوف الهند إلى جانب سوریا في مکافحة الإرهاب وترحیبها بالتنسیق السوري الروسي في هذا المجال ودعمها لجهود ‏الحکومة السوریة في مساري الحل السیاسي للأزمة والقضاء على “داعش” والتنظیمات الإرهابیة.

ویزور المعلم الهند لمدة أربعة أیام بهدف إجراء محادثات مع المسؤولین فیها حول الأوضاع الراهنة في المنطقة والعالم وسبل تعزیز العلاقات الثنائیة بین سوریا والهند.

هذا و حرر الجيش السوري وحلفاؤه ثلاث بلدات وأبنية سكنية في أرياف حماة واللاذقية ودرعا، ويواصلون تقدمهم في ريفي حلب ودمشق.

ففي ريف حماه الجنوبي تم تحرير قرية حربنفسه. وفي شمال شرق مدينة اللاذقية تم تحرير قرية المارونيات ومرتفعاتها وبيت ميرو والشيخ خليل ومرج خوخة شرق مدينة سلمى المحررة.

كما يواصل الجيش وحلفاؤه تقدمهم في ريف حلب الشمالي، وباتوا على بعد 8 كيلومترات من مدينة الباب معقل جماعة داعش الإرهابية. فيما يتقدمون باتجاه بلدة النشابية في محيط مرج السلطان بريف دمشق.

وفي ريف درعا الشمالي وسع الجيش السوري نطاق عملياته في منطقه الشيخ مسكين حيث سيطر على 35 كتلة سكنية بعد اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين، بينهم قادة ميدانيون.

وفي ريف حماه الجنوبي سيطر الجيش السوري على قرية جرجيسة المطلة على بحيرة الرستن من خلال عملية تسوية مع وجهاء القرية. وكان مسلحو جبهة النصرة يتخذون البحيرة معبراً لهم باتجاه ريف حماه.

وفي ريف إدلب الشمالي استشهدت رضيعة بسبب نقص الحلب والدواء نتيجة حصار الجماعات المسلحة لبلدتي الفوعة وكفريا.

وناشد الأهالي الأمم المتحدة إرسال وفد للإطلاع على أوضاعهم، وأكدوا خلال تظاهرة أن لديهم لوائح بمئات الحالات الحرجة التي تحتاج للعلاج خارج البلدتين.

وفي شمال شرقي سوريا يعيش الأهالي بمدينة دير الزور أوضاعا مأساوية في ظل حصار خانق تفرضه جماعة داعش عليهم.

 

وتمنع الجماعة الإرهابية وصول الإمدادت الغذائية والطبية في ظل صمت المجتمع الدولي والازدواجية التي تتعاطى بها بعض وسائل الإعلام، متغافلة عن جرائم المسلحين في سوريا.

شارك المقال