أفادت وكالة الانباء السورية “سانا” بان حصيلة القتلى في قرية البغيلية بريف مدينة دير الزور شمال شرق سوريا على يد مسلحي داعش وصل إلى 300 شخصا، إضافة إلى أنباء عن احتجاز عشرات من المدنيين.
وفي وقت سابق من السبت أفادت “سانا” بأن مسلحي “داعش” أعدموا 280 شخصا على الأقل، بين امراة وطفل وشيخ، في القرية.
كما أفادت مصادر أهلية لوكالة “سبوتنيك” عن حصول مجزرة مروعة ارتكبها تنظيم داعش في البغيلية بحجة تعامل سكان القرية مع الجيش السوري.
ومن جهة أخرى، أفاد مصدر في الهلال الأحمر السوري بدير الزور، لسبوتنيك عن تنظيم “داعش” يقوم الآن بتصفية عائلات بأكملها في قرية البغيلية في ريف دير الزور الغربي.
ويأتي ذلك بعد يوم على إرسال الطائرات الروسية المساعدات الإنسانية والغذائية لسكان مدينة دير الزور بشمال سوريا، المحاصرة من قبل مسلحي داعش.
هذا و قال نائب السفير السوري لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي أنه ليس هناك أحد يهتم بالشعب السوري أكثر من حكومة الرئيس بشار الأسد.
واجتمع مجلس الأمن الدولي لبحث حصار نحو ٤۰۰ ألف نسمة في سوريا، وهذا ثاني اجتماع يعقده مجلس الأمن الدولي بشأن هذه القضية خلال الأيام الأخيرة.
وقال منذر منذر لمجلس الأمن إن الحكومة السورية هي الحكومة الأكثر اهتماما بشعبها.
وأضاف أنه لا يمكن لأحد ولا يمكن لأي دولة أن تدعي الاهتمام بالشعب السوري أكثر من الحكومة السورية ولاسيما عندما يتعلق الأمر بتقديم المساعدة لمناطق خاضعة لسيطرة جماعات إرهابية مسلحة.
الى ذلك قال كيونغ-وا كانغ نائب كبير مسؤولي الأمم المتحدة للإغاثة لمجلس الأمن إن “المسؤولية الأساسية عن هذه المعاناة تقع على الطرف الذي يفرض حصارا”.
وأضاف “ولكن يشارك في هذه المسؤولية هؤلاءالذين يقومون بأنشطة عسكرية في أو من مناطق سكنية ومن ثم يستخدمون المدنيين كدروع ويعرضونهم للأذى.”
وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن ۲٥۰ ألف شخص لقوا مصرعهم كما شُرد ٦٫٦ مليون شخص في سوريا كما أن ۱۳٫٥ مليون شخص يحتاجون لمساعدات إنسانية.
وأكد منذر بإن هناك حاجة لاتخاذ كل التدابير والاحتياطات اللازمة لضمان سلامة موظفي الإغاثة وعدم وقوع المساعدات في يد “الإرهابيين.”
و قال الاعلام الحربي في سوريا ان 30 انتحاريا من جماعة “داعش” الارهابية مهدوا للمجموعات المسلحة الدخول الى قرية البغيلية في ريف دير الزور لارتكاب مجزرة بحق أبناء الطائفة السنية الكريمة.
وأوضح بيان الاعلام الحربي ان من بين ضحايا المجزرة الـ 280، هناك اكثر من 20 عنصرا من الدفاع الوطني الذين تمّ ذبحهم وذبح عائلاتهم وأطفالهم.
وفي وقت سابق من السبت أفادت مصادر أهلية لوكالة “سبوتنيك” عن حصول مجزرة مروعة ارتكتبها “داعش” في البغيلية بحجة تعامل سكان القرية مع الجيش السوري.
ومن جهة أخرى، أفاد مصدر في الهلال الأحمر السوري بدير الزور، لسبوتنيك ان “داعش” قامت بتصفية عائلات بأكملها في قرية البغيلية في ريف دير الزور الغربي.
ويأتي ذلك بعد يوم على إرسال الطائرات الروسية المساعدات الإنسانية والغذائية لسكان مدينة دير الزور بشمال سوريا، المحاصرة من قبل مسلحي “داعش”.
يذكر، ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري المتطرف الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.
من جانب اخر نقلت مواقع اعلامية سورية ولبنانية عن مصدر عسكري سوري السبت، أن العمليات العسكرية في محيط مدينة حلب تهدف إلى توسيع دائرة الأمن حول المدينة بشكل رئيسي وعزل المسلحين بالمنطقة.
وبحسب موقع “سوريا الآن” صرح قائد ميداني في الجيش السوري أن محافظة حلب ستشهد أكبر عملية عسكرية في سوريا منذ بداية الحرب، مشيرا إلى أن الجيش السوري يقاتل حاليا على 7 جبهات في آن واحد.
ويخوض الجيش السوري عمليات عسكرية عدة في محافظة حلب شمال سوريا، حيث يعمل الجيش السوري على قطع طرق الامدادات عن التنظيمات الارهابية المسلحة في مدينة حلب.
ووسط البلاد تقدمت، وما زالت تتقدم، الوحدات المشتركة من الجيش والدفاع الوطني والجهات المختصة، في ريف حماة الجنوبي وتبسط سيطرتها على القرى التي تتداعى الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.
وفرضت وحدات من الجيش سيطرتها على قرى ريف حماة الجنوبي وحتى بحيرة سد الرستن، وعينها على «عقرب» بريف مصياف التي تعد طريق إمداد للمسلحين من ريف حمص عبر بحيرة «الحولة» التي يقطعها المسلحون بالزوارق ويمدونها بالسلاح من المناطق التابعة لريف حمص كالحولة وكفرلاها والرستن وطلف.
وذكرت «سانا» أن وحدة من الجيش قضت على المدعو أبو مشعل متزعم «النصرة» في قرية «عقرب».
وبعد دير الفرديس مهدت الوحدات المشتركة تمهيداً جوياً ومدفعياً لاقتحام حربنفسه معقل «النصرة» وحركة «أحرار الشام» في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وقد اقتحمتها بعد تطهيرها معمل البشاكير.
في غضون ذلك ذكرت التنظيمات المسلحة، أن مجهولين قاموا بتصفية المسؤول الأمني في «النصرة» أنس أبو نبوت مع مرافقه عبر إطلاق النار عليهما في بلدة اليادودة بالريف الشمالي الغربي لدرعا.
وفي ريف السويداء الشمالي الشرقي دمرت وحدة من الجيش مقرات لتنظيم داعش ومستودعات تحتوي على كميات من الأسلحة والذخيرة بما فيها في قرية اشيهب.