• img

الازهر يدافع عن المتشددين والطيب يقول: ابن تيمية بدعة

يناير 18, 2016
الازهر يدافع عن المتشددين والطيب يقول: ابن تيمية بدعة

 

إستمر شيخ الأزهر أحمد الطيب الجمعة “ضمن سلسلة مباحثه الإسبوعية التي تذاع عبر الفضائية المصرية”، بدفاعه عن الأزهر، اثر اتهام مناهجه الدرسية بتخريجها متشددين ومتطرفين.

وحسب موقع “مصر” فان هذا المنهج الجديد لشيخ الأزهر في حديثه من هذه الجهة جاء بعد انتقاد وسائل الإعلام المصرية المناهج الدرسية وبعض المتون والمصادر الروائية الدينية المعتمدة لدى الأزهر. ووسائل الاعلام على هذا الإعتقاد ان مناهج الأزهر الدرسية تخرج متشددين ومتطرفين في حين ان مدير الأزهر إعترف الأسبوع الماضي بهذه الحادثة وأعلن ان المئات من الطلاب الأجانب فصلوا بعد انضمامهم للمدارس المتشددة والإفراطية.

لكن شيخ الأزهر في حديثه هذا الأسبوع قال: الأزهر الشريف مضى عليه الآن أكثر من 1060 عاماً، وهو يحافظ على وسطية الإسلام والمسلمين التي تعني عدم التعصب لمنهج أو مذهب خاص، مع احترام مذاهب وأديان الآخرين، والنأى عن المهاترات المذهبية تماماً. ونحن نسعى لتربية طلابنا على اصول الإسلام والوسطية والإعتدال ومن هذه الجهة الازهر ابداً لا يكفر أتباع المذاهب الآخرى، لكن هذه الأيام وسائل الإعلام أتهمتنا واتهمت ان مناهج الأزهر تربي الفكر الارهابي والمتشدد في حين ان طلاب الأزهر بعيدون عن مفاهيم التشدد وأنا ايضاً في الأزهر ما يقارب نصف قرن ولم أر شيئا من هذا القبيل في مناهج الأزهر.

وفي قسم آخر من حديث شيخ الأزهر قال: الأزهر على سياسته في الإعتراف بكل المذاهب الإسلامية، ويعرّف طلابه بالمداس الإسلامية الآخرى ونحن عندنا رسائل دكتوراه في الشيعة الإمامية ونتناول نظريات علماء الشيعة وطبيعة الأزهر هي ان الأزهر لايكفّر اتباع المذاهب الآخرى ونعتقد ان اي شخص ينطق الشهادتين فهو مسلم.

من جهة اخرى اعتبر علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ان ابن تيمية ابتدع بدعة غير مسبوقة حينما قال إن التوحيد 3 أنواع توحيد ربوبية وتوحيد إلوهية وتوحيد عقيدة، وهذا يعني أنه قد يكون شخص مسلما لكنه كافر عند ابن تيمية، وهذا هو السبب الرئيسي في ظهور داعش.

 وافاد موقع “مصرس” نقلا عن  علي جمعة، إن ابن تيمية ابتدع بدعة لم نراها من قبل حينما قال إن التوحيد 3 أنواع توحيد ربوبية، وتوحيد إلوهية، وتوحيد عقيدة، وهذا يعني أن قد يكون شخص مسلم، لكنه كافر عند ابن تيمية، وهذا هو السبب الرئيسي في ظهور داعش، فانكر عليه العلماء ذلك، فأكد أنه لايقصد ذلك.

 

وأوضح “جمعة”، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج “والله اعلم” عبر فضائية “سي بي سي”، يوم الأحد، أن الفرق بين الأشاعرة والسلفية أن الاشاعرة لا تكفر المسلمين، وهم لايروا الله سبحانه وتعالى جسم، بينما السلفيين لديهم شك فيما إذا كان جسم ام لا، فهم يروا أن الله سبحانه وتعالى يجلس، في قوليه: “ثم استوى على العرش” وهذا هو المحك الأساسي والاختلاف بين السلفية والأشاعرة، هو تجسيم الله سبحانه وتعالى، وفيما عدا ذلك فهم متفقون في كل شيء.

شارك المقال