اعلن المتحدث باسم التحالف الدولي أمس الاربعاء ان الجيش العراقي يحتاج الى “مئات” المدربين العسكريين الغربيين قبل بدء هجومه لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم “داعش”.
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف “نعلم باننا سنحتاج الى تدريب مزيد من الالوية. سنحتاج الى تدريب مزيد من القوات على عدد اكبر من الاختصاصات”.
واضاف وارن عبر الدائرة المغلقة من بغداد متحدثا الى صحافيين في البنتاغون “انها فعلا المرحلة المقبلة لتأمين القوة القتالية الضرورية لتحرير الموصل” التي سيطر عليها الارهابيون في حزيران/ يونيو 2014.وشدد على حاجة “اكيدة الى مئات” المدربين الاضافيين.
وتابع “سيكون هناك عناصر اميركيون. اضافة الى ذلك، نريد رؤية البلدان الشريكة، الاعضاء الاخرين في هذا التحالف يشاركون بدورهم”.
وذكر وارن بان “وزير الدفاع (اشتون كارتر) قال ان لا استثناء على هذا الصعيد. نتوقع ان يساهم كل (عضو في التحالف) بافضل ما يستطيع”.
ومنذ النجاحات الميدانية الاخيرة ضد الارهابيين، وخصوصا استعادة القوات العراقية لمدينة الرمادي، يدفع البنتاغون نحو شن هجوم على الموصل.
من جانبه نفذ الطيران الحربي للجيش العراقي الاربعاء ضربات جوية على تجمعات مسلحي “داعش” في منطقة السجارية غرب مدينة الرمادي ما اسفر عن مقتل 20 مسلحا وتدمير آلياتهم.
كما شن الطيران غارات جوية على اماكن تواجد مسلحي “داعش” في الرمادي، اسفرت عن مقتل 9 مسلحين وتدمير خطوط امدادهم واسلحتهم الثقيلة.
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الأربعاء، عن تحرير 27 عائلة غرب الرمادي كانت تحاصرها “داعش” في منطقة ابوطيبان وقرية السفرية، مشيرا الى ان العوائل تم اخلائها ونقلها بسلام الى ناحية الوفاء غرب الرمادي، بحسب “السومرية نيوز”.
وفي محافظة صلاح الدين، تصدى الحشد الشعبي لهجوم مسلحي “داعش” غرب قاعدة سبايكر ودمر عربات مفخخة يقودها انتحاريون، وقتل اكثر من 19 إرهابياً.
وفي صلاح الدين أيضاً، قصف طيران الجيش العراقي مواقع “داعش” في منطقة اللاين غربي سامراء، ما اسفر عن 8 من عناصر “داعش” وتدمير ثلاث جرافات مفخخة كان “داعش” ينوي استخدامها في الهجوم على القوات الحكومية.