تشهد مدينة دير الزور شرقي سوريا حصاراً خانقاً من قبل جماعة “داعش” الارهابية، واعلنت الامم المتحدة أن 70 بالمئة من سكان الأحياء المحاصرة نساء واطفال.
ويعيش نحو 200 الف شخص في المدينة، وتشدد “داعش” حصارها للأحياء الخاضغة لسيطرة الدولة في وسط وغرب وجنوب غرب المدينة. واشار السكان الى صعوبة الأوضاع وندرة المواد التموينية ومشكلة تأمين مادة الخبز.
وتشهد المدينة معارك عنيفة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة، وارهابيي “داعش” من جهة اخرى.
وكانت الجماعة قد ارتكبت مجزرة بحق 300 مدني في ريف المدينة.
من جهة اخرى قتل قائد جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة أياد العدل في مدينة اريحا شمال غرب سوريا برصاص مجهولين.
وقال المرصد السوري المعارض: ان “مسلحين اغتالوا أياد العدل أمير جبهة النصرة في مدينة أريحا بريف إدلب، اضافة الى القيادي الاداري للنصرة محمد عبد الوهاب في المدينة نفسها عبر إطلاق النار على سيارة كانت تقلهما بالحي الغربي من المدينة، قبل ان يلوذوا بالفرار”.
وحادثة الاغتيال هذه هي الأخيرة في سلسلة من عمليات الاغتيال طالت قياديين مهمين في جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.
وقتل نحو 20 قياديا في الجماعات المسلحة منذ ديسمبر 2015 في عدة مناطق من سوريا، ولاسيما في محافظات حمص ودرعا وادلب.