أشار نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الى ان محور المقاومة هو الاتجاه الذي تجتمع حوله القوى المؤمنة بتحرير فلسطين والرافضة للاحتلال والتبعية. وأكد ان “هذا المحور قد حقق إنجازات مهمة في المنطقة”.
وبحسب “المنار”، فإن كلام الشيخ قاسم جاء الاربعاء خلال استقباله وفدا من المحامين والفعاليات الاردنية برئاسة المحامي سميح خريس بحضور مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين، حيث جرى عرض للواقع في المنطقة.
ولفت الشيخ قاسم الى انه “في سوريا توجد إنجازات ضد التكفيريين في مناطق عدة واضحة للعيان وفي العراق تم تحرير الرمادي”، وتابع “في إيران تحقق إنجازا من خلال الاتفاق النووي ورفع العقوبات وفي لبنان يبقى العدو الإسرائيلي مردوعا بجهوزية المقاومة”، واضاف “في فلسطين تتألق الانتفاضة وتزيد الصهاينة إرباكا وفي اليمن صمود أسطوري أمام آلة القتل والدمار السعودية”.
وأكد الشيخ قاسم انه “على الرغم من تعقيدات الأزمات المتنقلة في منطقتنا فإننا في وضع قوي ومتماسك في مواجهة خسائر وانعكاسات الأطراف المعادية”، ورأى ان “الحلول في المنطقة بطيئة جدا ولا زلنا في زمن المراوحة في المكان”، وتابع “علينا أن نصبر ونستمر في الميدان وسننجح إن شاء الله تعالى”.
بدوره، تحدث المحامي خريس باسم الوفد الاردني، حيث حيا “حزب الله هذا الحزب العتيد الذي شكل ولا زال عصب المقاومة بوجه العدو الصهيوني”.
من جهة اخرى اعلنت وزارة الحرب الاسرائيلية بدء وضع الأجزاء الاولى من الجدار الأمني على الحدود مع الاردن بطول 30 كيلومتراً لحماية المستوطنين من اي تهديد امني آت من الاردن، حسب زعمها.
ويأتي هذا فيما يستعد الاحتلال الاسرائيلي الاعلان عن مصادرة الف و500 دونم زراعي جنوبي مدينة اريحا في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال: ان هذه المساحات التي تقدر بـ 1500 دونم من الأراضي تم تحويلها إلى أراضي “دولة”، وجزء منها تم تحويله لصالح الاستيطان في المنطقة.
من جانب آخر، وفي بلدة سلوان بالقدس المحتلة، قال مركز معلومات وادي حلوة في بيان له: إن نحو35 مستوطنا (من جمعية إلعاد الاستيطانية) بدعم ومساندة كاملة من قوات الاحتلال الخاصة اقتحموا حارة بيضون في سلوان، ودخلوا البناية السكنية التي لم يكن يتواجد بداخلها أصحابها، لافتا إلى أن المستوطنين دخلوا البناية من أبوابها حيث كانت المفاتيح بحوزتهم.
الى ذلك، اصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم تخلله دهم منازل وتفتيشها.
وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر محمد أبو ريان: إن الشاب اصيب بعيار ناري في الفخذ ونقل الى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج.
واندلعت مواجهات على باب المخيم ووسط الحارات.
وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين مفتي معروف المصري وأنس عزات أبو دية بعد دهم منزليْهما وتفتيشِهما.
وأضاف المصدر، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وسط اطلاق الرصاص وقنابل الغاز.