• img

هزائم متكررة للمسلحين على يد الجيش السوري وبايدن يلوح بحل عسكري

يناير 24, 2016
هزائم متكررة للمسلحين على يد الجيش السوري وبايدن يلوح بحل عسكري

 

حرر الجيش السوري وحلفاؤه سبع قرى وتلالاً استراتيجية جديدة في ريف اللاذقية الشمالي، فيما استعادت وحدات من الجيش السوري عدة مناطق في مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، وقرى قرب ربيعة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.

وذكر مصدر عسكري أن الجيش وحلفاءه سيطروا على قرى التفاحية وحلوة الغربية وحلوة الشرقية والأمليك وبيت عرب وبيت أبلق وتل أشولن والتلال المحيطة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأكد المصدر العسكري، مقتل عدد كبير من الارهابيين وتدمير تحصيناتهم وأسلحتهم.

وكان الجيش السوري وحلفاؤه قد أحكموا سيطرتهم على أكثر من 16 قرية في محيط ناحية ربيعة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ليكتمل تطويق البلدة من الغرب والشمال والجنوب.

وبتحرير ربيعة يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد أغلقوا خط امداد المسلحين من تركيا، اضافة الى مقتل واصابة أكثر من 150 إرهابياً وفرار آخرين باتجاه الأراضي التركية.

وفي ريف درعا الشمالي حرر الجيش السوري وحلفاؤه شوارع ومؤسسات وأبنية شمال وشرق جنوب مدينة الشيخ مسكين. وفي ريف العاصمة دمشق حقق الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً في منطقة الفصول الاربعة بمدينة داريا في الغوطة الغربية، كما حرروا 10 كتل سكنية من جهة المعضمية وسط اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة.

هذا و افادت مصادر اعلامية  في سوريا بأن الجيش السوري وحلفاؤه حرروا عددا من القرى والجبال في محيط ناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي ليكملوا تطويق البلدة من جهات الغرب والشمال والجنوب، وليقطعوا خط إمداد المسلحين من تركيا. وفي ريف درعا الشمالي حرر الجيش وحلفاؤه مناطق جديدة باتجاه مدينة الشيخ مسكين .

ورغم ظروف الطقس القاسية للغاية، الا انها لا تقف عائقا امام تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف اللاذقية الشمالي، الذي بات قاب قوسين او ادنى من السيطرة الكاملة، وباتت القوات على ابواب ناحية ربيعة ثاني اكبر معقل الجماعات المسلحة بعد مدينة سلمى التي تم تحريرها قبل ايام.

القوات حررت قرية التفاحية غرب ناحية ربيعة لتكمل بذلك تطويقها من جهات الغرب والشمال والجنوب، حيث تم تحرير برج الرحملية وكتيبة الحرب الإلكترونية جنوب البلدة.

كذلك تم تحرير قرية بيت عوان وقرية الخضراء وجبلي سرقل والسودا، وقرى بلدر والريانية والسرايا وبيت ابلق غربها، بالاضافة الى تحرير مناطق خان الجوز وجبل برادون وسد برادون شرقها.

وبتحرير بلدة ربيعة يكون قد تم اغلاق خط امداد المسلحين من تركية، حيث تشكل معبرا رئيسيا للجماعات المسلحة من الحدود التركية، لانها تقع بالقرب من مخيم الاردو التركي والذي يعتبر منبعا للمسلحين في تلك المنطقة.

بالاضافة الى كونها ممر لوصول الامدادت اللوجستية من تركيا الى باقي المناطق في ريف اللاذقية الشمالي والى المسلحين في ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، والسيطرة عليها يعني منع ايصال مساعدات لوجستية من عتاد حربي وطبي للمسلحين في ريف جسر الشغور وسهل الغاب.

وبتحريرها يتبقى امام الجيش وحلفاؤه بلدة كنسبا آخر معاقل المسلحين على مشارف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وهذا التقدم يأتي بالتزامن مع تأمين طريق حلب اللاذقية.

ولم يمنع تقدم الجيش وحلفاؤه في اللاذقية من التقدم في جنوب البلاد، فقد حررت القوات شوارع ومؤسسات وكتل أبنية في شمال وشرق وجنوب مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي.

وتواصل القوات تقدمها باتجاه الأطراف بعد تدمير العديد من الدشم والتحصينات بمن فيها من مسلحين وعتاد، وهو ما ادى الى فرار المسلحين الى خارج المدينة.

وفي ريف السويداء دمر الجيش وحلفاؤه تجمعا لجماعة داعش في منطقة تل الصحن، ما اسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير اسلحتهم.

 

من جهة اخرى اعلن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي في إسطنبول مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو عن الاستعداد لحل عسكري في سوريا في حال فشل الحل السياسي.

وحسب “راي اليوم”، قال بايدن إنه ناقش مع المسؤولين الأتراك السبت 23 يناير/ كانون الثاني سبل دعم أنقرة للعرب السنة في سوريا، بينما أشار رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إلى أن تركيا والولايات المتحدة أكدتا العزم على محاربة الإرهاب معا في سوريا والعراق.

وقال أوغلو في المؤتمر الصحفي “لا يوجد من نتحدث معه في سوريا.. هناك عدة تهديدات لأمننا، هي جماعة “داعش” وقوات الحماية الشعبية الكردية، التي تحاول القيام في مناطق سيطرتها بتطهير عرقي”.

ونوه رئيس الحكومة بأن هدف تركيا هو تطهير الحدود نهائيا من قوات “داعش” وغيره من المنظمات الإرهابية، حسب زعمه.. مؤكدا “لا نريد رؤية “داعش” ولا حزب العمال الكردستاني الذي نعتبر وحدات الحماية الكردية جزءا منه على حدودنا.. “داعش” و”النصرة” وحزب العمال الكردستاني شيء واحد بالنسبة لنا، والهدف من وجودنا في العراق ينحصر في كسر تأثير داعش”.

وأعلن أوغلو أن محاربة حزب العمال الكردستاني ستستمر داخل تركيا أيضا حتى “يلقي الإرهابيون السلاح ويغادروا الجمهورية”!

وقدم بايدن السبت دعمه لتركيا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني، حيث اعتبر ان المسلحين الاكراد يشكلون “تهديدا” لها على غرار تنظيم “داعش”.

وقال بايدين في ختام لقاء عقده في اسطنبول مع رئيس الحكومة التركية احمد داوود اوغلو ان تنظيم “داعش” ليس التهديد الوجودي الوحيد لشعب تركيا، ان حزب العمال الكردستاني يشكل ايضا تهديدا، ونحن ندرك ذلك” مضيفا ان الحزب الكردي “ليس سوى مجموعة ارهابية”.

صرح مصدر دبلوماسي روسي لوكالة “إنترفاكس″ أن تصريح جو بايدن نائب الرئيس الأميركي حول الاستعداد للحل العسكري في سوريا يحمل طابعا هداما.

 

وقال المصدر: “من الغريب سماع هذا التصريح في الوقت الذي تبحث فيه كل الدول عن تسوية سياسية، ببساطة مثل هذه التهديدات تحمل طابعا هداما”.

شارك المقال